صراع مفتوح في المجموعة الثالثة للتأهل الاسيوي

سباق الامتار الأخيرة بين الفرق الاربعة في المجموعة الثالثة لحسم التأهل للدور الثاني من دوري أبطال آسيا.

الدوحة - ستكون الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا الذي يستكمل في قطر خلف أبواب موصدة بسبب تداعيات فيروس "كوفيد-19"، مثيرة جدا بما أن أحدا من الفرق الأربعة لم يحسم تأهله الى ثمن النهائي، لكن هناك أفضلية واضحة للدحيل القطري الذي يحتاج الى نقطة لحجز بطاقته.

ويتصدر الدحيل المجموعة بتسع نقاط بعدما انتزعها الإثنين من برسبوليس الإيراني بالفوز عليه 1-صفر على استاد التعليمية في الدوحة الذي يستضيف مباراته الخميس مع التعاون السعودي الذي مني بخسارة قاسية على يد الشارقة الإماراتي صفر-6.

ويتقدم الفريق القطري بفارق نقطتين على كل من الشارقة وبرسبوليس وثلاث على خصمه المقبل التعاون الذي يتطلع إلى نسيان خسارته المدوية أمام الشارقة والتركيز على الفوز بمباراة الخميس لأن ذلك سيكون كافياً لتأهله بغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى.

وسيحاول المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون ترتيب صفوف فريقه وإعادة الحماس الى لاعبيه بعد الضربة المعنوية القاسية التي تلقوها الإثنين.

في المقابل، يدخل الدحيل المباراة بفرصتي الفوز أو التعادل لضمان التأهل، لكن النقاط الثلاث ستضمن له إنهاء المجموعة في الصدارة.

وحذر مدرب الدحيل المغربي وليد الركراكي بعد المباراة ضد برسبوليس قائلا "حققنا فوزاً مهماً على منافس صعب... لكننا في الوقت نفسه لم ننجز شيئا بعد في مسألة التأهل لثمن النهائي، ويتعين علينا الفوز على التعاون في المباراة الأخيرة من أجل تأمين العبور وقادرون على تحقيق هدفنا".

ورأى صاحب هدف مباراة الإثنين المعز علي أنه "خضنا النهائي الأول في إطار بحثنا عن التأهل الى الدور الثاني، وما زال أمامنا نهائي آخر امام التعاون نريد الفوز فيه من اجل تأمين العبور بأفضل صورة".

من جهته، يتطلع الشارقة للتأهل للمرة الأولى في تاريخه عندما يلاقي برسبوليس في مواجهة حاسمة للفريقين، كون الفائز سيضمن الصعود بغض النظر عن نتيجة مباراة الدحيل والتعاون.

وبعد فوزه في الجولة الرابعة على الدحيل 4-2، واصل الشارقة انتفاضته وعروضه الهجومية القوية بالفوز التاريخي الذي حققه على التعاون، مسجلا الفوز الأكبر في تاريخ مشاركته بالمسابقة منذ فوزه على الهلال السعودي أيضا 5-2 في نسخة 2004.

كما كانت الخسارة الاقسى للتعاون الذي بدأ مشاركته في البطولة منذ نسخة 2017.

ويعتمد الشارقة على ثلاثي هجومي برازيلي مميز يضم صانع الألعاب ايغور كورنادو، ويلتون سواريز صاحب ثلاثة اهداف في لقاء التعاون، وكايو فرنانديز.

النصر للمحافظة على صدارته

واحيا الشارقة بعد فوزيه العريضين الأخيرين آماله بالتأهل للمرة الأولى في البطولة بنظامها الجديد.

وسبق لبطل الدوري الاماراتي ان تأهل الى ربع نهائي نسخة 2004 التي كانت تقام بنظام مختلف عن الحالي(ضمت مجموعته ثلاث فرق فقط)، ثم غاب عن المشاركة حتى 2009 وخرج من الدور الأول، قبل ان تكون تشهد النسخة الحالية التواجد الثالث له.

ويعرف المدرب الوطني عبد العزيز العنبري قدرات فريقه بعدما قاده في موسم 2018-2019 الى لقب الدوري بعد غياب 23 عاما، لكنه في الوقت نفسه دعا لاعبيه الى التواضع.

وقال العنبري "حققنا فوزا عريضا مع مستوى كبير للمباراة الثانية على التوالي، لكن نحتاج ان تبقى اقدامنا على الأرض لان المهمة لم تنته بعد كوننا نحتاج للفوز في مباراة برسبوليس حتى ننجح في عبور دور المجموعات ومواصلة مشوارنا في البطولة".

وتابع "برسبوليس قوي جدا ويمتاز بالحضور البدني، وهو من أصعب الفرق في المجموعة ويمتلك الحماس من اجل التأهل، لهذا يجب ان نكون في افضل حالاتنا ونركز بشكل كامل من اجل تحقيق النتيجة المطلوبة امامه".

وبعد أن حسم تأهله الى ثمن النهائي بصحبة السد القطري، يطمح النصر السعودي الى المحافظة على صدارة المجموعة الرابعة عندما يواجه العين الإماراتي على ملعب المدينة التعليمية، مع الأمل بتكرار سيناريو الذهاب حين فاز 2-1.

ويتصدر النصر المجموعة برصيد 11 نقطة من 3 انتصارات وتعادلين، كان آخرهما الإثنين أمام السد 1-1، ما فتح الباب أمام الأخير لنيل البطاقة الثانية بعدما ابتعد بفارق 5 نقاط عن سباهان أصفهان الإيراني نتيجة تعادل الأخير مع العين الإماراتي من دون أهداف.

وسيضمن النصر الصدارة في حال فوزه أو تعثر وصيفه السد أمام سباهان أصفهان.

وقدم النصر حتى الآن مستويات لافتة، آخرها في مباراة السد حيث كان في طريقه لفوز رابع تواليا رغم خوضها بغياب بعض من لاعبيه الأساسيين، قبل أن يخطف الجزائري بغداد بونجاح التعادل للفريق القطري في الوقت القاتل.

وقال المدرب البرتغالي للنصر روي فيتوريا عقب مباراة السد "أود أن أشيد بلاعبي النصر لأنهم قدموا مباراة رائعة وكانوا مثاليين في مواجهة فريق جيد ويلعب كرة جميلة"، مضيفا "لقد نجحنا في تسجيل هدف التقدم في الشوط الأول لكن في الشوط الثاني لم نصنع الكثير من الكرات الخطيرة. بشكل عام، المستوى كان جيدا بالنظر إلى مشاركة ستة لاعبين دفعة واحدة لم يشاركوا في المباريات السابقة بصفة مستمرة".