صدامات عنيفة بين الشرطة واللاجئين في بلغاريا

أجواء من التوتر تسود أبرز مخيم للمهاجرين

صوفيا - أصيب عناصر من الشرطة البلغارية بجروح واعتقل حوالى أربعين مهاجرا بعد اندلاع صدامات الخميس في هرمانلي (جنوب) أبرز مخيم للمهاجرين في بلغاريا، كما أعلنت الشرطة.

وقال جورجي كوستوف المسؤول الكبير في وزارة الداخلية في تصريح لتلفزيون نوفا، ان "ما بين اربعة وستة من عناصر الشرطة قد اصيبوا برشق بالحجارة" مساء الخميس.

وأضاف أن "أكثر من أربعين مهاجرا اعتقلوا لأنهم هددوا حياة زملائنا. واستخدمت الشرطة خراطيم الماء والرصاص المطاط لتفريقهم".

وفي الصباح، أضرم حوالى 1500 مهاجر، أي نصف المهاجرين في مخيم هرمانلي، القريب من الحدود التركية، النار في اطارات ورموا حجارة على قوات الأمن، فتدخل 250 شرطيا ودركيا ورجل اطفاء، كما ذكرت الشرطة.

وكان المهاجرون يحتجون على تدبير اتخذ قبل ثلاثة أيام يقضي بملازمة المخيم للحؤول دون امتداد وباء الجرب بينما لن تبدأ الفحوص الطبية إلا الاثنين.

وقالت نينا نيكولوفا المتحدثة باسم الشرطة، إن الوضع كان "مستتبا" عند الظهر و"بدأت مفاوضات بين المهاجرين الغاضبين والوكالة الوطنية للاجئين".

إلا أن التوتر ارتفع في المساء، بعدما حاول عدد كبير من المهاجرين الخروج من المخيم، كما قالت الشرطة.

وتأتي هذه الحوادث وسط أجواء من التوتر المتزايد في بلغاريا واليونان بعد تشديد عمليات المراقبة على الحدود التي تعرقل انتقال المهاجرين إلى غرب أوروبا.

وتفيد التقديرات الرسمية بأن حوالى 13 ألف مهاجر يشكل الأفغان القسم الأكبر منهم، عالقون في الوقت الراهن في بلغاريا. أما في اليونان، البلد الأول للدخول إلى الاتحاد الاوروبي من تركيا، فيبلغ عددهم عشرات الآلاف.