صحيفة لبنانية تنشر«الصياغة الاولى» للمبادرة السعودية

قلة تفاصيل المبادرة مقصود ويندرج تحت اطار دبلوماسية الغموض البناء

بيروت - نشرت صحيفة "السفير" اللبنانية في عددها الصادر السبت "الصياغة الاولى" للمبادرة السعودية التي سترفع الى القمة العربية في بيروت في السابع والعشرين والثامن والعشرين من آذار/مارس الحالي والتي تتضمن "انسحابا كاملا وعلاقات سلام عادية (مع اسرائيل) وحلا عاجلا للاجئين" الفلسطينيين.
واوضحت الصحيفة ان هذا النص قدم في صيغة "قرار مستقل تحت عنوان الملف الفلسطيني" وهو يتضمن سبعة بنود مقتضبة لا تفاصيل فيها.
والبنود السبعة التي عرضتها الصحيفة هي :
اولا : الدعوة الى الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي العربية المحتلة في العام 1967 بما فيها الجولان السوري وما تبقى من ارض لبنانية تحت الاحتلال.
ثانيا : اقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.
ثالثا : ايجاد حل عادل للاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194.
رابعا : اقامة علاقات سلام عادية مع اسرائيل.
خامسا : التوجه الى الرأي العام في اسرائيل لملاقاة الدعوة العربية الى السلام.
سادسا : الترحيب بقرار مجلس الامن الدولي رقم 1397.
سابعا : تكليف رئاسة القمة والامين العام للجامعة ولجنة المتابعة العربية بمتابعة المبادرة.
ولفتت الصحيفة الى ان هذه الصياغة "لا تشير الى حق المقاومة او الى دعم الانتفاضة".
واوضحت الصحيفة ايضا ان "المشاورات السعودية-المصرية-الاردنية انتجت توافقا على ابقاء المبادرة من دون تفاصيل وشرح كامل وذلك في اطار دبلوماسية الغموض البناء".
وكان ولي العهد السعودي الامير عبدالله ادلى بتصريحات صحافية قدم فيها مبادرته التي عرض فيها التطبيع العربي مع الدولة العبرية مقابل الانسحاب الكامل من الاراضي العربية المحتلة.
وجرت اتصالات عربية مكثفة خلال الايام القليلة الماضية للاتفاق على الصياغة النهائية لهذه المبادرة لعرضها على القمة العربية في صيغة مشروع قرار.
ومن المقرر ان تباشر الوفود العربية في بيروت اليوم السبت اجتماعاتها على مستوى الخبراء لدراسة جدول اعمال القمة تمهيدا لرفعه الى اجتماع وزراء الخارجية في الخامس والعشرين ثم الى اجتماع القمة.
وينص قرار مجلس الامن رقم 1397 الذي صدر في الثاني عشر من الشهر الحالي "على تصور لمنطقة تعيش فيها دولتان اسرائيل وفلسطين جنبا الى جنب داخل حدود معترف بها وآمنة" ويدعو الى "وقف فوري للعنف".
ويشير القرار 194 الى "حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة" الى الاراضي التي طردوا منها منذ عام 1948 او حصولهم على تعويضات.