صالح ابراهيم: العداء بين ليبيا وإيطاليا انتهى

الزعيم الليبي ومدير اكاديمية الدراسات العليا

صحيح أن ليبيا يمكنها أن تكون وسيطا قريبا من أوروبا لتساعد على تنمية إفريقيا ومعالجة قضاياها، لكن ذلك لا بد أن يتم وفق توافق إفريقي ـ أوروبي".
طرابلس ـ وصف أكاديمي ليبي زيارة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي المرتقبة الاربعاء إلى إيطاليا بـ"التاريخية"، وأكد أنها تمثل تحولا تاريخيا في علاقات ليبيا بايطاليا سيكون لها ما بعدها إن على صعيد العلاقات الليبية ـ الإيطالية أو الليبية ـ الأوروبية.
وأوضح مدير ومؤسس أكاديمية الدراسات العليا بليبيا الدكتور صالح ابراهيم أن زيارة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي إلى إيطاليا غدا تعني عمليا نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين. وقال: "الزيارة التي سيقوم بها العقيد معمر القذافي إلى إيطاليا هي زيارة تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بعد أن اعتذرت إيطاليا عن فترة استعمارها لليبيا عن طريق البرلمان ورئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني وقدمت التعويضات، فإن ملف العداء بين البلدين قد أغلق والآن تبدأ علاقات جديدة بين البلدين، وستكون هذه العلاقات مميزة، وهو ما سيؤدي بالضرورة إلى تحسين علاقات ليبيا بأوروبا عامة".
وأكد ابراهيم أن ليبيا لن تكون خفر سواحل لأوروبا في وجه ما يسمى بـ "الهجرة غير الشرعية"، ودعا إلى حوار أوروبي ـ إفريقي لوضع سياسة مشتركة للحد من هذه الهجرة، وقال: "ليبيا ترى أن الهجرة غير القانونية إلى أوروبا من الأفارقة ناتجة عن البطالة والفقر والتخلف الذي كانت أوروبا أحد أسبابه، ولذلك فإن الطريق لمعالجته يتم عبر مشروع تنموي لإفريقيا يساهم فيه الجميع، وإلا فإن ليبيا لن تكون خفر سواحل لأوروبا ولا بد من اتفاق إفريقي ـ أوروبي على تنمية هذه المناطق للحد من هذه الهجرة. ولا أعتقد أن أي دولة بامكانها أن تقف في وجه هذه الهجرة. صحيح أن ليبيا يمكنها أن تكون وسيطا قريبا من أوروبا لتساعد على تنمية إفريقيا ومعالجة قضاياها، لكن ذلك لا بد أن يتم وفق توافق إفريقي ـ أوروبي".
هذا من المرتقب أن يستأنف الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي غدا زيارة الى ايطاليا هي الأولى له، على أن تستمر إلى 12 يونيو/حزيران الحالي وسيلتقي خلالها العقيد القذافي خلال الزيارة الرئيس الايطالي جورجو نابوليتانو ورئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني ورئيسي مجلسي النواب جانفرانكو فيني والشيوخ ريناتو سكيفاني. (قدس برس)