صادرات الجزائر تتراجع الى النصف متأثرة بسعر النفط

الواردات في استقرار

الجزائر - اشارت احصاءات رسمية نشرت الاربعاء الى ان صادرات الجزائر انخفضت عمليا الى النصف خلال الاشهر الثمانية الاولى من العام لتصل الى 27.787 مليار دولار، في حين استقرت الوردات عند حوالي 26 مليار دولار.
واوضح المركز الوطني للمعلوماتية والاحصاءات التابع للجمارك الجزائرية ان قيمة الصادرات بلغت 27.787 مليار دولار مقابل 55.502 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق، اي بتراجع نسبته 49.94%، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الجزائرية.
وسجل الميزان التجاري حتى نهاية اب/اغسطس فائضا من 899 مليون دولار مقابل 29.138 مليارا في الفترة نفسها من العام 2008 بسبب استقرار الواردات التي ارتفعت قيمتها الى 26.888 مليار دولار (26.36 مليار دولار في السنة السابقة).
وتبقى المحروقات تحتل المرتبة الاولى في صادرات البلاد (97.25% من الحجم الاجمالي) مع 27.02 مليار دولار، في حين بقيت السلع الاخرى المصدرة هامشية مع 765 مليون دولار.
وبلغت قيمة الواردات من التجهيزات الصناعية (36.62% من الحجم الاجمالي) 10.38 مليار دولار في الميزان التجاري تليها مجموعات المنتجات نصف المصنعة (6.8 مليارات دولار) والمعدات الزراعية (137 مليون دولار).
من جهتها، انخفضت واردات السلع الاستهلاكية بنسبة 8.8% مقارنة بالاشهر الثمانية الاولى من 2008 لتبلغ 4.33 مليارات دولار، بينما تراجعت واردات السلع الغذائية نحو 25% (4.1 مليارات دولار).
وتحاول الحكومة الجزائرية خفض الواردات ذلك ان قانون التصحيح المالي للعام 2009 حظر في اب/اغسطس تقديم اي سلفة للاستهلاك، وبينها التسليفات المقدمة لشراء السيارات.
وكانت الولايات المتحدة اول زبون للجزائر في اب/اغسطس مع 14.57% من مبيعات هذا البلد الى الخارج، تليها ايطاليا (11.68%) وفرنسا (7.745). وبقيت فرنسا ابرز مزود للجزائر مع 15.31% من واردات الجزائر تليها ايطاليا مع 10.05% والصين مع 8.92%.