شيرين وجدي: أرفض الكليبات العارية

وجدي تشير إلى موجة من الكليبات الأخيرة التي اجتاحت الفضائيات العربية

أسيوط (مصر) - أكدت الفنانة المصرية شرين وجدي أنها تلتزم بالقيم الاخلاقية للمجتمع ولذلك فإن جميع ألبوماتها الغنائية وكليباتها تدخل في كل بيت مصري وعربي دون أي حرج ولا تخضع لرقابة الاباء والامهات قبل أن يراها الاطفال والشباب لانها تحترم مشاعرهم ولا تخاطب غرائزهم ولا تخدش حياءهم وذلك في لقاء معها قبل ساعات من حلفها الخيري الذي أقيم في قاعة النيل الكبرى بجامعة أسيوط بمصر لصالح المرضى بمعهد جنوب مصر للاورام.
وأضافت الفنانة المصرية أنها ليست مستعدة مهما كانت الاغراءات المادية أن تصور كليبات عارية فاضحة وأضافت "أكرم وأشرف أن أجلس في بيتي على أن أتعرى".
وحول مساهمتها بالغناء من أجل التبرع لمرضى أورام الصعيد أكدت أنها لا تشعر بأنها قامت بأي شيء غير عادي وأن ما تفعله هو واجب كل فنان خاصة أنه لغرض إنساني وهو علاج ورعاية مرضى الاورام في جنوب مصر وهو أقل ما يقدمه الفنان الملتزم العاشق لفنه المرتبط بمجتمعه مؤكدة أن الفن الحقيقي رسالة وقيمة وأخلاق الفنان الحقيقي هو الذي يحرص على أداء دوره نحو مجتمعه وأهل بلده باعتباره واجبا عليه وليس تفضلا منه.
وفي ردها على بعض التساؤلات حول غيابها عن المجال السينمائي قالت "شيرين" إنها ترفض المشاركة في سينما المقاولات وعندما تشارك في فيلم سينمائي لابد أن تكون علامة وإضافة وذكرى تعلق بعقول وأذهان الناس وذاكرتهم وهي تتطلع دوما للاحسن والاجود وأن ينال ما تقدمه احترام وتقدير ورضا الجمهور.
وترى شيرين وجدي أن أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم حافظ علامات فنية غير قابلة للتكرار أو التقليد وحول غناء بعض المطربين والمطربات المصريات لهجة خليجية ولهجات قطرية أخرى قالت أنها غنت في ألبومها الاخير بالفعل أغنية باللهجة اللبنانية نالت إعجاب من سمعها من اللبنانيين.
وأضافت "نحتاج كعرب أن يعرف كل منا الاخر وأن كانت اللهجة المصرية هي الوحيدة بين اللهجات العربية التي يحبها ويفهما كل العرب في كل الاقطار".
وعن المهنة التي كانت تفضلها وتحب أن تزاولها لو لم تكن مطربة قالت أنها كانت تتمنى أن تصبح "مضيفة جوية".