شوماخر يخطو خطوة كبرى نحو تحقيق لقب تاريخي

هل يفعلها الزعيم؟

ايطاليا - خطا مايكل شوماخر خطوة كبرى إلى الامام نحو الفوز بسادس بطولة عالمية بتحقيقه أول انتصار في سباق فورميولا-1 في غضون ثلاثة شهور رغم أنه زاد من صدارته بنقطتين اثنتين فقط.
بسعادة بالغة علقت صحيفة بيلد الالمانية الاثنين على انتصار نجم الفيراري في سباق الجائزة الكبرى في إيطاليا أمس الاحد قائلة "عودة شوماخر في مونزا".
وشاركتها الفرحة وسائل الاعلام الايطالية.
كتبت صحيفة لاريبيليكا تقول "شوماخر يقول لمونتويا.. وداعا.. البطولة في انتظاري".
ووصفت صحيفة ليكيب الفرنسية الرياضية المتسابق الالماني في صدر صفحتها الاولى مع عنوان يقول "عودة الزعيم".
ومما ضاعف الفرحة حقيقة أن انتصار شوماخر من موقع الصدارة هو الفوز الخمسين له لصالح فيراري وأنه كان بأعلى متوسط للسرعة في تاريخ فورميولا-1 (كيلومتر 247.585).
قال شوماخر "أعتقد أن هذا واحد من أعظم أيام حياتي".
وأضاف "إن هناك عدة أشياء تجمعت معا هنا. فقد مضى وقت طويل على آخر فوز حققناه. لقد خضنا سباقات صعبة في الفترة الماضية ولم نوفق فيها ليس في الفوز بها ولكن أيضا في تسجيل النقاط التي كنا نعتقد أننا سنسجلها".
واستطرد "ثم كان أمامنا عطلة الصيف بأكملها وكانت هناك دفعة كبرى في الطريق في المصنع في كل مكان الجميع من الكبير للصغير كانوا في غاية الحماس وأدوا عملهم على أكمل وجه وبشكل لايصدق".
يذكر أن شوماخر لم يحقق أي فوز منذ انتصاره في 15 حزيران/يونيو في كندا حيث برز خوان بابلو مونتايا من فريق ويليامز بي ام دبليو وكيمي ريكونن من فريق مكلارين- مرسيدس بوصفهما منافسين رئيسين على اللقب.
يتقدم شوماخر الان على مونتويا بفارق ضئيل من النقاط (82 مقابل 79) فيما يتقدم ريكونن (75 نقطة) نحو السباقين النهائيين في 28 أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة و12 تشرين أول/أكتوبر في اليابان.
وكانت الامور قد بدت بشكل مختلف مع تمكن مونتويا من التقدم على شوماخر في البداية لكن الالماني نجح في تحويل قوة الدفع مرة أخرى لتكون في صالح فيراري.
وبمقدور شوماخر من الناحية النظرية دعم وضعه كأكثر متسابقي فورميولا-1 نجاحا على المستوى العالمي في غضون أسبوعين اثنين في انديانا بوليس بالفوز بسادس لقب.
ولكي يفعل ذلك يتعين عليه زيادة الفارق بينه وبين مونتويا إلى سبع نقاط.
لكن الالماني لا يزال يلتزم الحذر.
ويقول "أعتقد أن المسألة لا تزال مفتوحة تماما وستكون في غاية الاثارة. وأعتقد أنه بمقدورنا أن نتطلع للامام وأن نقول أننا تمكنا من تحسين وضعنا. وسنواصل التقدم".
ويتذكر البعض أن شوماخر استطاع أيضا عام 2000 أن يحول التيار لصالحه بانتصار في مونزا. وفاز ببقية السباقات كما تغلب على ميكا هاكنين الذي كان ينازعه على اللقب.
وصرح مونتويا بأن تحقيقه للمركز الثاني الاحد لا يعني انتهاء طموحاته في الفوز باللقب.
وقال "أعتقد أنني خرجت من هنا بأقل قدر من الخسائر. وإذا كنت لم أستطع الفوز فقد حاولت أن أحصل على المركز الثاني وكان لي ما أردت. لقد خسرت نقطتين اثنين فقط أمام شوماخر وبيني وبينه الان ثلاث نقاط فقط واللعبة لم تنته بعد".
وربما كان الامر كذلك حيث يقول لبعض الخبراء أن مضماري اندريانا بوليس وسوزوكا قد يناسبان وليامز أكثر من فيراري.