شهيد من كتائب شهداء الأقصى في جنين

في تشييع جنازة احد شهداء غزة الأحد

جنين (الضفة الغربية) - افاد مسؤولون امنيون فلسطينيون أن عنصرا من كتائب شهداء الاقصى استشهد برصاص القوات الاسرائيلية في جنين الاثنين.القريبة من حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
واوضح المصدر نفسه ان الضحية غزال فريحات الذي يبلغ الثالثة والعشرين استشهد خلال عملية توغل قامت بها القوات الاسرائيلية تساندها الدبابات والمدرعات الى قرية اليامون قرب جنين في شمال الضفة الغربية حيث اوقفت ايضا خمسة فلسطينيين.
وكان ناشط من حركة حماس استشهد الاحد برصاص الجنود الاسرائيليين قرب مستوطنة دوغيت في شمال قطاع غزة.
على صعيد آخر اعلن مسؤول كبير في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الاثنين ان الحركة اكدت في اجتماعاتها الاخيرة على ان تنحصر العمليات ضد "الاحتلال" في الاراضي التي احتلتها اسرائيل 1967.
وقال زكريا الاغا رئيس اللجنة الحركية العليا لفتح في قطاع غزة ان "هناك قرارا سابقا في الحركة ان تنحصر العمليات ضد الاحتلال في الاراضي التي احتلتها اسرائيل في العام 1967 وان الحركة اكدت على هذا القرار في اجتماعات اللجنة المركزية الاخيرة للحركة ".
وشدد على ان "كافة اعضاء الحركة يلتزمون بقراراتها".
ومن جهة ثانية قال الاغا ان الوثيقة التي اعدتها لجنة الصياغة المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية ترتكز الى عدة نقاط رئيسية اهمها "الاهداف الآنية للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة والوسائل اللازمة لتحقيق هذه الاهداف اضافة الى الاوضاع الداخلية".
واوضح الاغا ان من الاهداف التي تحدثت عنها الوثيقة "ضرورة الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 67 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضمان عودة اللاجئين وفقا لقرار 194".
وذكر الاغا ان "الوثيقة اعطت لكل فصيل الحق في "الاحتفاظ باهدافه البعيدة ونحن لا نحجر على احد حقه".
واشار الاغا الى ان "وسائل تحقيق هذه الاهداف تكون عبر استمرار الانتفاضة والمقاومة بالوسائل المشروعة والنضال السياسي وفقا لما يتوافق مع مصلحة الشعب الفلسطيني العليا".
كما اشار الى ان الوثيقة "تتحدث في الوضع الداخلي بالطلب من القيادة الشروع في تشكيل قيادة وطنية موحدة للمرحلة الحالية تضم اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والامناء العامين للفصائل الفلسطينية اضافة الى بعض الشخصيات الوطنية وتكون برئاسة الرئيس ياسر عرفات".
وتابع ان "الاصلاح الداخلي يرتكز الى التعددية السياسية وسيادة القانون ومحاربة الفساد".
وتتولى القيادة المؤقتة حال الاتفاق بشأنها قيادة الشعب الفلسطيني الى ان يتم اجراء الانتخابات للمجلس الوطني (برلمان فلسطيني في الداخل والخارج) والانتخابات العامة والمحلية (بالداخل) على ما ذكر الاغا.
واوضح ان "هناك موافقة مبدئية من اعضاء اللجنة العليا للقوى الوطنية والاسلامية على الوثيقة لكنها بحاجة الى دراسة من القوى لاعطاء الرد النهائي حيث ان هناك فصائل لديها بعض التحفظات كحماس والجهاد الاسلامي".
وشدد الاغا على ان "الجميع سيلتزم بقرارات القيادة المؤقتة الموحدة بالاغلبية بعد تشكيلها حتى يتم اختيار قيادة بعد الانتخابات".