شهداء الواجب يدفعون حياتهم ثمناً لاستقرار البحرين

حرص على فرض القانون

المنامة - اعلنت السلطات البحرينية الجمعة وفاة شرطي جراء اصابته بحروق خطرة خلال هجوم "ارهابي" في نيسان/ابريل في احدى القرى الشيعية قرب المنامة.

ونقل مصدر رسمي عن مدير عام مديرية شرطة المحافظة الشمالية قوله ان "احد رجال الامن" توفي متاثرا بجروحه "جراء اصابته بحروق بليغة اثر عمل ارهابي بمنطقة كرزكان في 22 نيسان/ابريل".

واضاف كان "شهيد الواجب يتلقى علاجه خارج المملكة منذ اصابته" لكنه لم يحدد المكان.

والشرطي هو الثاني الذي يقضي جراء اصابته خلال اسبوع.

واعلنت وزارة الداخلية الجمعة وفاة شرطي متأثرا بجروح اصيب بها في انفجار عبوة ناسفة خلال صدامات مع متظاهرين في قرية العكر الشيعية قرب المنامة.

وتظاهر آلاف البحرينيين الشيعة الجمعة في القرية للمطالبة بـ"تغيير ديموقراطي حقيقي" وذلك بعد 20 شهرا من انطلاق الاحتجاجات في هذه المملكة الخليجية.

والشيعة غالبية بين رعايا المملكة التي تحكمها اسرة من العرب السنة منذ اكثر من 250 عاما.

وتطالب المعارضة الشيعية بالتحول لملكية دستورية مع اختيار رئيس وزراء من مجلس نيابي منتخب لخلافة الامير خليفة بن سلمان عم الملك الذي يحتفظ بمنصبه منذ العام 1971.

وتشهد البحرين التي تستضيف الاسطول الخامس الاميركي وتقع في الخليج بمواجهة ايران، تظاهرات متقطعة معظمها خارج المنامة منذ قمع التظاهرات التي قادها الشيعة في آذار/مارس من العام السابق.

وافاد محامون ان محكمة الاستئناف البحرينية قررت الاحد خفض مدة عقوبة سجن رئيس جمعية المعلمين البحرينية ونائبته اللذين وجهت لهما محكمة ابتدائية اتهامات بالدعوة الى قلب النظام على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المملكة في 2011، بحسب ما اعلن بيان للنيابة.

وذكر بيان النيابة ومحامون ان المحكمة قررت خفض عقوبة سجن رئيس الجمعية مهدي ابوديب من عشر الى خمس سنوات وعقوبة نائبته جليلة السلمان من ثلاث سنوات الى ستة أشهر.

وحكم على النقابيين الاحد في محكمة الاستئناف بناء على ادانتهما بتهمة "استغلال" صفتيهما النقابيتين للتشجيع على الاحتجاج والدعوة الى اضراب المعلمين وغلق المدارس.

وبحسب الاتحاد الدولي لروابط حقوق الانسان فان 80 شخصا قتلوا منذ بداية الاحتجاجات في البحرين.

وقالت وزارة الداخلية من جانبها ان 700 شخص اصيبوا بجروح بينهم ضباط في الشرطة.