شل النفطية تضحي بعُشُر الوظائف للإفلات من تبعات كورونا

مجموعة رويال داتش شل تعلن الغاء 7 إلى 9 آلاف وظيفة من إجمالي العاملين لديها في العالم بحلول نهاية 2022، في وقت يعاني فيه قطاع الطاقة بأسره انتكاسة بسبب الفيروس وانخفاض الطلب والاسعار.


بريتش بتروليوم أكبر منافسي شل نحو إلغاء ما نسبته 15 بالمئة من عدد موظفيها

لندن - أعلنت مجموعة رويال داتش شل عن إلغاء 7 إلى 9 آلاف وظيفة ما يمثل 10 بالمئة من إجمالي العاملين لديها في العالم، على ما أعلنت مجموعة الطاقة العملاقة الأربعاء، في وقت يسدد فيروس كورونا المستجد ضربة للطلب على النفط وأسعاره.

وستلغي المجموعة الانكليزية-الهولندية هذه الوظائف بحلول نهاية 2022، وهي تشمل 1500 موظف وافقوا على المغادرة طوعا هذا العام، على ما جاء في بيان.

وقال المدير التنفيذي لشل، بين فان بوردن، الذي يشرف على شؤون 80 ألف موظف في أكثر من 70 بلدا "إنها عملية صعبة جدا. من المؤلم كثيرا أن تضطر إلى وداع عدد من الأشخاص الجيدين".

وأضاف "لكننا نقوم بذلك لأننا مضطرون ولأنه الشيء الصائب لمستقبل الشركة".

وتابع "علينا أن نكون مؤسسة أكثر بساطة وفعالية وتنافسية، وأسرع في الحركة والقدرة على الاستجابة للزبائن".

ومني قطاع الطاقة بأسره بانتكاسة بسبب الفيروس، وأعلنت شركة بريتش بتروليوم أكبر منافسي شل، عن إلغاء 10 آلاف وظيفة أي ما نسبته 15 بالمئة من عدد موظفيها.

وأضافت شل الأربعاء بأن إعادة الهيكلة ستسمح لها بتوفير مليارين إلى 2.5 مليار دولار (1.7 – 2.1 مليار يورو) سنويا، من خلال خفض قدرة عمليات التكرير أيضا.

وكانت شل قد أشارت في تموز/يوليو إلى عزمها إلغاء وظائف بعدما سجلت خسائر صافية بلغت 18.1 مليار دولار في الربع الثاني من العام.

والاربعاء حذرت من أنها ستسجل مزيدا من الخسائر بعد اقتطاع الضرائب تراوح ما بين مليار ومليار ونصف المليار دولار، في عائدات الفصل الثالث المرتقبة الشهر المقبل.

وقال فان بوردن إن شل تبحث عن قطاعات أخرى تمكنها من خفض التكاليف، مثل السفر واستخدام المقاولين والعمل عن بعد.

شل
وضع يبقى حرجا رغم عودة سعر برميل النفط إلى 40 دولارا

وتسبب كوفيد-19 بوقف عجلة الاقتصاد العالمي وتراجع أسعار النفط بل حتى تدهورها إلى ما دون الصفر في نيسان/أبريل.

وتعرضت أسواق النفط لضربة وسط حرب أسعار بين السعودية وروسيا.

وتراجعت العائدات والأرباح من جراء ذلك.

وكانت شل قد سجلت خسائر في الربع الأول ما دفعها إلى خفض عائدات الأرباح التي توزعها على المساهمين للمرة الأولى منذ الأربعينات الماضية.

ورغم عودة سعر برميل النفط إلى 40 دولارا فهو لا يزال أدنى من السعر الذي كان عليه خلال الفترة نفسها في 2019. وأدى ذلك إلى خسائر لشركات التنقيب والانتاج على حد سواء.