شقة الخلاف المتسعة بين فتح وحماس تعرقل الوساطة اليمنية

غزة
حماس: قطاع غزة مجرد بند على جدول المفاوضات

أعربت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الاربعاء عن استعدادها للحديث الى حركة فتح في اطار مبادرة مصالحة يمنية لكنها قالت ان فتح يجب ان تسقط مطالبها بأن تتخلى الحركة الاسلامية عن سيطرتها على قطاع غزة.

وقال أيمن طه المتحدث باسم حماس "نحن لا نقبل بأن يكون ذلك شرطا لاعادة الحوار".

واضاف ان قطاع غزة مجرد بند يمكن بحثه في اطار جدول اعمال المحادثات.

وقال زياد أبو عين القيادي بحركة فتح "شرط أساسي ان يتم استعادة الشرعية للسلطة الفلسطينية" في اشارة مباشرة الى استعادة السيادة على غزة لكي تستأنف المحادثات مع حماس.

والتصريحات الصادرة عن حماس وفتح تؤكد ان قبولهما العلني للمبادرة اليمنية معناه انهما مستعدان لقبول الوساطة لكنهما يتمسكان بمواقفهما بشأن المحادثات المباشرة ومستقبل قطاع غزة.

ومن المقرر ان يجتمع وفدان من الحركتين كل على حدة مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في صنعاء لكن من غير المرجح تحقيق تقدم في غياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزعيم حماس خالد مشعل الذي كان يتوقع ان يرأس وفد حماس.

وقال وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي انه مازال متفائلا بشأن التوصل الى اتفاق بين حماس وفتح.

وسيطرت حماس على قطاع غزة الذي يبلغ عدد سكانه 1.5 مليون نسمة في يونيو/حزيران الماضي.

ويدعو الاقتراح اليمني الى عودة الموقف في الاراضي الفلسطينية الى ما كان عليه قبل سيطرة حماس على القطاع واجراء انتخابات فلسطينية وهي شروط أقرها عباس وترفضها حماس حتى الآن.