شعث يؤكد ضرورة الاستجابة لمطالب المعتقلين

الفعاليات التضامينة تزداد مع استمرار الاسرى في اضرابهم

غزة - شدد نبيل شعث وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية السبت على ضرورة الاستجابة الاسرائيلية لمطالب المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية معلنا مشاركته في إضراب تضامني معهم.
وقال شعث الذي اعلن عن مشاركته في الإضراب عن الطعام في خيمة الاعتصام المفتوح التضامنية في غزة ان "مطلبنا هو تحريرهم.. والى ان يتم تحريرهم لا بد من الاستجابة لمطالبهم، فهي عادلة ومحقة ويقف الى جانبها العالم".
واكد شعث ان الشعب الفلسطينى بكافة فئاته "يولى قضية تحرير الاسرى نفس الأهمية التي يوليها لتحرير الارض الفلسطينية المحتلة".
واضاف ان اسرائيل "بدات امس فى الاستجابة لبعض مطالب الاسرى" مشددا على دعم "صمود الاسرى في سجون الاحتلال +الاجرامية القبيحة+ حتى يحصلوا على ما يريدون وتحقيق مطالبهم العادلة".
واكد الوزير على "بذل كافة الجهود لتحرير الاسرى وعودتهم الى ديارهم .. انهم دفعوا ثمنا غاليا من اجل تحرير الوطن ومسؤوليتنا ان نقف الى جانبهم ونناضل ونقاتل من اجل تحرير الوطن والاسرى لانهما صنوان لا ينفصل احدهما عن الاخر".
وقاطعت امراتان فلسطينيتان من امهات الاسرى المؤتمر الصحفي لشعث وصرختا في وجهه واتهمتا السلطة الفلسطينية "بالتقصير" بشأن ملف المعتقلين.
ويشارك منذ بداية اضراب المعتقلين اكثر من مائة فلسطيني من مختلف الفصائل وعشرة نساء من امهات المعتقلين يتقدمهم وزير شؤون الاسرى هشام عبد الرازق في خيمة الاعتصام.
من جهة ثانية اكد محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي والذي اعلن ايضا مشاركته في الاضراب التضامني عن الطعام في خيمة الاعتصام ان الاضراب عن الطعام "معركة الشعب الفلسطيني كله".
واضاف "كان هناك حديث مع ادارة السجون واستجابة لبعض مطالب الاسرى وبعد يومين سيكون استجابة للمطالب الاخرى واذا تمت الاستجابة سيتم تعليق الاضراب ولكن اذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم سيستمر الاضراب.. ونؤكد ان الاضراب سيؤتي ثماره ولا يمكن ان تنكسر ارادة شعبنا".
واشار الى ان "كل الوسائل متاحة من اجل تحرير اسرانا ومنها خطف جنود (اسرائيليين) وغير ذلك وهذه المسالة مفتوحة داخل وخارج السجن".
وبدعوة من الجهاد الاسلامي شارك المئات من الاشخاص اليوم في الاضراب والاعتصام التضامني في غزة.