شريف يعود للمشهد السياسي الباكستاني دون رغبة بالانتقام

شريف: لا نؤمن بسياسة الانتقام

لاهور (باكستان) ـ تعهد رئيس الوزراء الباكستاني الاسبق نواز شريف الذي عاد الاحد الى بلاده بعد سبعة اعوام قضاها في المنفى، ان يمارس دوره كاملاً في الحياة السياسية ولكن من دون اعتماد سياسة الانتقام في بلد فرض فيه الرئيس الجنرال برويز مشرف الذي اطاح بشريف من الحكم في 1999، حال الطوارئ.
وقال النائب السابق برويز مالك المقرب من نواز شريف لدى نزوله من الطائرة في مدرج مطار لاهور، معقل شريف في شرق البلاد، "سنشارك بالكامل في السياسة الوطنية".
واضاف "لكننا لا نؤمن بسياسة الانتقام".
ويعود شريف الذي اطاح بحكومته في 12 تشرين الاول/اكتوبر 1999 انقلاب ابيض قاده الجنرال برويز مشرف الذي نفاه بعد حوالى عام، في وقت تسعى منافسته في التسعينات رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو الى حشد قوى المعارضة في وجه مشرف.
واكد مستشار مقرب من مشرف ان شريف عقد مع الرئيس الباكستاني "صفقة" قبل عودته الى البلاد الامر الذي نفاه معسكر شريف بشدة.
وكان رئيس الحكومة الاسبق (1990-1993 و1996-1999) حكم بالسجن مدى الحياة بتهم الفساد واختلاس اموال والخيانة قبل ان يتوصل الى اتفاق مع مشرف يقضي بمغادرته البلاد لمدة عشر سنوات مقابل عدم تنفيذ العقوبة.