شرم الشيخ تزدهر وتجذب المزيد من السياح

شرم الشيخ - من خالد الزيد
في انتظار رحلة بحرية

تعافت مدينة شرم الشيخ اجمل المناطق السياحية الواقعة على ساحل البحر الاحمر من اثار التفجيرات الارهابية التي تعرضت لها العام الماضي وبدا ذلك واضحا من خلال التواجد الكبير للسياح الاجانب الساعين للراحة والاسترخاء.
وتسعى السلطات المصرية لتجاوز الاثر الضار لتلك التفجيرات على السياحة التي تعد العمود الفقري للاقتصاد المصري وذلك من خلال الاجراءات الامنية منذ الوصول الى قاعة المطار الى التواجد في الاماكن السياحية.
وكانت مصر قد عايشت ابان التفجيرات الارهابية التي طالت شرم الشيخ مخاوف تداعياتها السلبية لما لها من أثر على الحياة اليومية لملايين المصريين الذين يعتبرون هذه المدينة مصدر قوتهم حيث يعملون في مهن تتعلق بالسياحة في فنادق شرم الشيخ وبازاراتها.
وعلى الرغم من اكتساب منتجع شرم الشيخ على مدى السنوات الـ 20 الماضية سمعة سياحية غير مسبوقة باعتباره من أفضل المنتجعات السياحية المصرية، فان المنتجع الشهير دخل عالم السياسة من أوسع أبوابه باعتباره المكان المفضل رقم واحد لاستضافة مختلف المؤتمرات العربية والاقليمية والدولية التي تشهدها مصر.
وقال مصطفى سعد وهو احد المرشدين السياحيين في مدينة شرم الشيخ ان المدينة عادت الى سابق عهدها من حيث توافد السياح الاوروبيين الذين يمثلون النسبة الاعلى من السياح.
واشار الى انه على الرغم من الاجراءات الامنية التي بدت واضحة للعيان فان هذا ينصب في مصلحة السياح للحفاظ على سلامتهم بالدرجة الاولى ومصلحة المواطنين الذين يعيشون في مدينة السلام.
وتعرضت المدينة الساحلية الى تفجيرات كبيرة يوليو العام الماضي حيث استهدف الارهاب عددا من الاماكن السياحية بهدف تقويضها سياحيا واسفرت هذه التفجيرات عن مقتل 60 قتيلا وجرح 200 آخرين.
ولا تعتبر شرم الشيخ مركزا للسياحة فقط بل مركزا لعقد اجتماعات قمم مهمة على الصعيد السياسي وايضا لعقد مؤتمرات اقتصادية وسياحية وطلابية.