شركة فرنسية تحذّر من استطلاع وهمي حول الانتخابات التونسية

المشهد السياسي التونسي ينفتح على المزيد من الغموض والإرباك مع حملة تضليل ومغالطات على فايسبوك تُسوق لنتائج استطلاعات للرأي مغلوطة حول حظوظ مرشحين وأحزاب في الانتخابات التشريعية والرئاسية.



فيزاكتو كونسلتنغ تنفي إجراء استطلاع للرأي حول الانتخابات التونسية

تونس - نفت شركة فرنسية الجمعة أن تكون نشرت نتائج استطلاع للرأي حول الانتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس، بثه موقع فيسبوك وتداولته وسائل الإعلام، داعية الناخبين التونسيين إلى "أقصى درجات اليقظة".

ونشرت نتائج الاستطلاع التي أظهرت أن قطب الإعلام نبيل القروي سيفوز بمنصب الرئيس في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني مع حلول حزب النهضة الإسلامي في الطليعة في الانتخابات التشريعية في أكتوبر/تشرين الأول مع شعار الشركة الفرنسية 'فيزاكتو' المتخصصة في الرسوم البيانية لوسائل الإعلام.

وتم بث النتائج الخميس على صفحة في فيسبوك تم إنشاؤها اليوم نفسه باسم "فيزاكتو كونسلتنغ"، وتداولتها وسائل الإعلام وأحد النواب قبل أن يكتشف مستخدمو الإنترنت وموقع 'بيزنس نيوز' الخدعة.

وكتبت الشركة الفرنسية على فيسبوك الجمعة إن الاستطلاع وهمي، مضيفة أن "احدى صفحات فيسبوك تستخدم شعارنا والعلامة التجارية الخاصة بنا وتنشر معلومات مغلوطة عن الانتخابات المقبلة في تونس".

وتابعت الشركة "لسوء الحظ، تم نشر هذا الاستطلاع المغلوط على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، لكن تم تداوله أيضا من قبل مرشحين ووسائل الإعلام"، قبل أن تقوم فيسبوك بتعليق الصفحة.

وأضافت "ندعو المرشحين والإعلام والناخبين في تونس إلى أقصى درجات اليقظة وعدم نقل معلومات كاذبة".

وقال مدير فيزاكتو يوان روبيك "لن نتقدم بشكوى لأن هذا يحدث بشكل منتظم" في بعض الدول الأفريقية، لكنه قال "نحن قلقون حيال هذه الظاهرة التي يتسع مداها".

وتظهر بعض الاستطلاعات أن القروي هو الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية وكذلك النهضة في الانتخابات التشريعية.

ويعتبر مراقبون سياسيون في تونس أنه يمكن الوثوق بهذه الاستطلاعات بشكل معتدل فهي عادة ما توضح الاتجاهات الرئيسية.