شد الأعصاب يدخل دائرة الحرب النووية بين واشنطن وبيونغيانغ

تصعيد لم يتوقف منذ يوليو

سيول - أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الاثنين أمام البرلمان ان التجربة النووية السادسة التي أجرتها بيونغيانغ قدرت شدتها بخمسين كيلوطنا.

وهذه الكمية من الطاقة تعني ان التجربة كانت أقوى بخمس مرات من الاختبار النووي الذي اجرته كوريا الشمالية في ايلول/سبتمبر 2016، وأقوى بثلاث مرات من القنبلة الاميركية التي دمرت هيروشيما في 1945.

كما قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إنها ما زالت ترى مؤشرات الى أن كوريا الشمالية تعتزم إجراء المزيد من تجارب إطلاق الصواريخ الباليستية وإن هذا قد يشمل صاروخا باليستيا عابرا للقارات.

وقال تشانغ كيونغ سو المسؤول بوزارة الدفاع "ما زلنا نرى مؤشرات على المزيد من عمليات إطلاق الصواريخ المحتملة. نتوقع أيضا أن تطلق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا عابرا للقارات".

واستدعى البرلمان وزارة الدفاع الاثنين للإجابة عن أسئلة بشأن سادس وأكبر تجربة نووية تجريها كوريا الشمالية والتي وقعت الأحد.

وحذر البيت الابيض الاحد كوريا الشمالية من ان واشنطن لن تتوانى عن استخدام كل امكانياتها، بما في ذلك السلاح النووي، اذا ما واصل نظام كيم جونغ-اون تهديداته لواشنطن او حلفائها.

وبينما اجرت سيول مناورات بالذخيرة الحية شملت اطلاق صواريخ بالستية ردا على بيونغ يانغ، سيعقد مجلس الامن الدولي الاثنين اجتماعا للبحث في الرد على هذه التجربة.

واكدت بيونغ يانغ التي اجرت في تموز/يوليو تجربتي اطلاق صواريخ بالستية تضع على ما يبدو اجزاء كبيرة من الاراضي الاميركية في مرماها، ان تجربتها النووية السادسة "شكلت نجاحا تاما".

وتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية في تموز/يوليو بعدما قامت كوريا الشمالية بتجربتين ناجحتين لصاروخ بالستي عابر للقارات من نوع "هواسونغ-14".

وفي آب/أغسطس هددت بإطلاق صواريخ قرب جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ، وأطلقت الأسبوع الماضي صاروخا متوسط المدى حلق في سماء اليابان وسقط في المحيط.