شبلول يفوز بجائزة الدولة في شعر الأطفال

شاعر متمكن من فنه تمكنا جيدا

القاهرة ـ فاز الشاعر المصري أحمد فضل شبلول المحرر الثقافي لميدل إيست أونلاين، بجائزة الدولة التشجيعية في شعر الأطفال بمصر، والتي أعلنت الاثنين، بعد اعتماد ترشيحات اللجان من وزير الثقافة المصري فاروق حسني رئيس المجلس الأعلى للثقافة، وأمينه العام الناقد علي أبوشادي.
وللشاعر أحمد فضل شبلول مؤلفات عدة في مجال أدب الأطفال، منها: حديث الشمس والقمر، بيريه الحكيم يتحدث، طائرة ومدينة، عائلة الأحجار، أشجار الشارع أخواتي.
إلى جانب دراساته في أدب الأطفال، ومنها: جماليات النص الشعري للأطفال، أدب الأطفال في الوطن العربي: قضايا وآراء، تكنولوجيا أدب الأطفال، ومعجم شعراء الطفولة في الوطن العربي خلال القرن العشرين.
كما سبق له أن فاز بجوائز وميداليات وشهادات تقدير حصل عليها في مجال الكتابة للأطفال، ومنها: الجائزة الأولى من المجلس الأعلى للثقافة (لجنة الدراسات الأدبية واللغوية) عام 1999 عن بحث "تكنولوجيا أدب الأطفال"، ودرع ندوة الثقافة والعلوم بدبي ـ عن بحثه "ثقافة الطفل في عصر التكنولوجيا" 2003. ودرع الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب واتحاد الكتاب الجزائريين لمشاركته ببحث "الطفل والحرب في فضاء الشعرية العربية المعاصرة"، بالمؤتمر العام الثاني والعشرين للأدباء والكتاب العرب المنعقد بالجزائر 2003.
وفاز شبلول بجائزة الدولة التشجيعية في شعر الأطفال التي تقدر قيمتها المادية بخمسين ألف جنيه مصري (ما يعادل تسعة آلاف وخمسمائة دولار تقريبا) عن ديوانه "أشجار الشارع أخواتي" الذي صدر عن مطبعة العبيكان بالرياض في 2005، بالتعاون مع رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
وجاء في حيثيات فوز الشاعر أحمد فضل شبلول بجائزة الدولة في شعر الأطفال أنه "أحد الشعراء الذين أخلصوا لشعر الأطفال، فقد أصدر أكثر من ديوان، وتوج ذلك بـ (معجم شعراء الطفولة في الوطن العربي)، والذي يعد بحق أهم مرجع في هذا المجال.
وهو يكتب للكبار، فهو شاعر متمكن من فنه تمكنا جيدا. وحينما يكتب للأطفال فهو يراعي تلك القيم والاعتبارات التي لابد أن تتوافر لكي يصدر العمل ملائما للقارئ الصغير."
وتضيف حيثيات فوز ديوان "أشجار الشارع أخواتي" بجائزة الدولة أنه "عبر سبع قصائد جميلة واضحة الإيقاع، متنوعة الموضوعات التي تمس عالم الطفل، يبدع الشاعر ديوانه هذا بتمكن وقدرة على الوصول إلى وجدان الطفل وعقله معًا. وهو يدرك تماما ما يجب أن يكون عليه هذا اللون من الكتابة، وملاءمته لعقلية الصغير، وكيف يجعل من هذا الصغير وجدانًا يستمتع، وعقلا يفكر ويدرك، وهو الأمر الذي نسعى إليه جميعا في التربية الثقافية للطفل."