شبكة اجتماعية تحطم القيود عن مستخدمي الانترنت

المنافسة بين الشبكات الاجتماعية تشتعل

واشنطن - تم مؤخرا وبشكل رسمي اطلاق شبكة اجتماعية جديدة تحمل اسم غلوبال شير يقول المشرفون عنها انها شبكة "حرة" بلا قيود.

ويؤكد القائمون على الشبكة أن المشكلة الكبرى مع أكبر مواقع الشبكات الاجتماعية هي في إدخال المزيد والمزيد من القيود ليحافظ المستخدمون على التواصل فيما بينهم، كما أن التعرف على الآخرين وإقامة علاقات جديدة قد أصبح على نحو متزايد أمرا صعبا.

وعلى غرار الشبكة الاجتماعية الأكبر في العالم فيسبوك، أكد القائمون على غلوبال شير أنها مجانية تماما، الآن ولاحقا.

ويعتقد القائمون على الشبكة أن الشبكة ستشكل مستقبل شبكات التواصل الاجتماعي حيث لا يوجد قيود، فمن خلالها يمكن للجميع التواصل مع من يشاؤون والحصول على أكثر الخدمات شيوعا وحتى امتلاكها، حسب قولهم.

وتسعى غلوبال شير لأن تكون شبكة المستقبل للتواصل الاجتماعي غير المقيد، حيث يمكن للمستخدم التواصل مع من يشاء ونشر ما يشاء ليشاهده الجميع حول العالم.

وتمنح الشبكة الجديدة للمستخدم امكانية الحصول على جميع خدماتها مجانا، مثل الاتصال الهاتفي، وإجراء المكالمات المرئية والمحادثات الجماعية الحية وإرسال البريد الإلكتروني المرئي وإرسال الرسائل النصية وممارسة الألعاب ومشاهدة الأفلام والاستماع إلى الموسيقى، حتى أنها تتيح له إنشاء موقع ويب أو متجر ويب خاص به مجانا.

وقدم الموقع قبل اطلاقه للمستخدمين امكانية ملكية جزء من ارباح الموقع التي ينتظر ان تتأتي من الاشهار كما هو الحال بقية الشبكات، وذلك عن طريق منحهم اسهم في الموقع يجنون من خلالها اموالا عبر دعوة اصدقائهم.

ويوفر متجر غوغل بلاي تطبق الشبكة الجديدة لمستخدمي نظام التشغيل أندرويد التابع لشركة غوغل.

ويأتي إطلاق شبكة غلوبال شير المجانية بالتزامن مع إطلاق شبكة اجتماعية أخرى للأثرياء فقط، تحمل اسم نتروبوليتان. ويتعين على الراغبين بالانضمام إلى الشبكة دفع مبلغ 9 آلاف دولار.

وتعتزم شركة آبل الأميركية اقتناء شبكة التواصل الاجتماعي باث وذلك في إطار سعيها إلى تعزيز مزايا التواصل الاجتماعي في الخدمات التي توفرها لمستخدمي أجهزتها.

وتنوي آبل دمج خدمات الشبكة في تطبيق الرسائل الذي توفرها لأجهزتها الذكية، خاصة وأن الأخيرة أعلنت عن تطبيق المراسلة الفورية تالك المنفصلة عن الشبكة الاجتماعية، والتي قد تستفيد الشركة الأميركية من خياراته بشكل كبير.

وتفرض شبكة فيسبوك مجموعة من القيود على مستخدميها بذريعة حماية خصوصيتهم، وتعمل بشكل متواصل على تعزيز هذه القيود التي تشمل رفض الاسماء المستعارة وفرض رقابة دائمة على منشورات المستخدمين تتطور احيانا الى تدخل بالحذف عند مخالفة "شروط الاستخدام".

وفيما تراهن بعض الشركات المستثمرة في القطاع على مزيد تذليل قيود استخدام شبكاتها تسعى اخرى الى مزيد فرضها لتوفير خصوصية اكبر لجمهور مستخدميها من تلك التي يوفرها فيسبوك.