شبح الجفاف يهدد المغرب

الظامئون

الرباط - نقلت صحيفة "الاقتصادي" المغربية الاربعاء ان المعنيين بالزراعة في المغرب يبدون قلقا ازاء دلائل الجفاف الذي يتوقع ان يجتاح البلاد عام 2002 مذكرة الدولة باعادة النظر في سياستها الزراعية.
ويرى كاتب افتتاحية ابرز صحيفة اقتصادية في المملكة انه "من الضروري اعادة النظر بسرعة وبعمق في سياسة (البلاد) الزراعية لتوجيهها نحو زراعات ذات مردود اكبر".
وتشير الصحيفة الى ان "الجفاف استقر تماما (في البلاد)" وترى تحديدا ان "زراعات الحبوب ستترك في نهاية المطاف" وتظهر الصحيفة ان "ما من احد تحدث رسميا عن الخطر الذي يحدق (بالزراعة)" ومن الواضح عجز الهيئات العامة امام هذه المشكلة المزمنة".
وفي حديثها عن خطط دعم الزراعة التي اعدتها الدولة خلال الاعوام الماضية اكدت الصحيفة انها "تخفف من حدة الوضع لكنها لم تعد كافية" لان الجفاف غدا ظاهرة "بنيوية" في المغرب.
وخلصت الصحيفة الى القول ان "ممارسة تقنية اخصاب الاراضي لن تخرج الزراعة من مأزقها".
ولاربعة اعوام خلت شهد المغرب موجة جفاف شديدة فلجا المزارعون مرارا لآليات المساعدة التي اقيمت لهذا الغرض واضطرت الحكومة عام 2001 الى تخصيص مبلغ 1.2 مليار درهم (120 مليون يورو) لاعادة تشكيل رأس مال الصندوق الوطني للتسليف الزراعي.