شباب فزعة يتدربون في عزب الغربية استعدادا لمهرجان الظفرة

يتوزعون على عدة لجان

أبوظبي ـ يشارك أكثر من 160 متطوعا من مجموعة "فزغة" بفعالية كبيرة في تقديم المساعدة والدعم للجان المنظمة في الدورة الرابعة من مهرجان الظفرة، والتي تنظمها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي خلال الفترة من 16 ولغاية 25 ديسمبر/كانون الأول 2010 في مدينة زايد بالمنطقة الغربية بإمارة أبوظبي.

ويذكر أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعهد التكنولوجيا التطبيقية بأبوظبي قد وقعا خلال معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية سبتمبر/أيلول الماضي، مذكرة تفاهم تقضي بدمج مبادرتي "فزعة" و"سند"، بحيث ينشأ عن هذا الدمج مبادرة تطوعية واحدة تسمى "فزعة"، ويعمل الطرفان على إنجاح مبادرة "فزعة" وتقديم الدعم لها ونشر ثقافة التطوع وذلك في حدود إمكاناتهما واختصاص كل منهما.

ومعهد التكنولوجيا التطبيقية مؤسسة تعليمية تكنولوجية مصممة حسب المعايير العالمية وتعمل على توفير الكوادر الوطنية المؤهلة، وكانت قد أطلقت مبادرة تطوعية هامة تهدف إلى صقل شخصية الطالب وتنمية حسّه الوطني تسمى مسمى "سند" نجحت في استقطاب الآلاف من أبناء الإمارات.

وسبق لبرنامج "سند" للعمل التطوعي، والذي تم دمجه ضمن مبادرة "فزعة"، أن شارك في تنظيم الدورة الماضية من مهرجان الظفرة من خلال توفير كوادر طلابية تابعة له تعمل على تنظيم عمليات إدخال الإبل إلى الأماكن المخصصة لها وفق آليات محددة من قبل اللجنة المنظمة للمهرجان.

وأوضح عبدالله القبيسي مدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن متطوعي "فزعة" ضمن فعاليات مهرجان الظفرة، يتوزعون على عدّة لجان مُساندة في مجال الخدمات التقنية لإدخال بيانات الآلاف من المُشاركين في مسابقة مزاينة الظفرة، الإشراف اللوجستي، السوق الشعبي الذي يضم أكثر من 180 محلا للصناعات التقليدية الإماراتية، مسابقة التمور، فعاليات الأطفال، واللجنة الإعلامية، فضلا عن تنظيم آلية دخول الإبل للشبوك في الفترتين الصباحية والمسائية والإشراف على كل ما يتعلق بذلك.

وذكر أن عددا كبيرا من متطوعي "فزعة" بدأ تدريباته المكثفة مؤخرا في عدد من عزب الغربية التي تضم أعدادا كبيرة من مختلف أنواع الإبل، وذلك للاطلاع بشكل مباشر على خبرة ملاك الإبل على أرض الواقع وتوجيهاتهم للاستفادة منها في كيفية التعامل مع المشاركين في المزاينة، مع التوقعات ببدء توافد الآلاف من المتنافسين من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي مطلع ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ويقدمون مختلف أشكال الدعم

وأكد القبيسي أن فريق "فزعة" يسعى من خلال تقديم مختلف أشكال الدعم والمُساندة للفعاليات التراثية والفنية والثقافية في أبوظبي، لتقديم صورة مُشرقة عن الشباب الإماراتي ومدى اهتمامهم والتزامهم بنقل صورة مميزة لبلدهم وتأكيد جودة وأصالة الضيافة والاستقبال.

وتضم "فزعة" العناصر المواطنة المؤهلة والمدربة، وعلى درجة عالية من الكفاءة بعد خضوعهم للعديد من الدورات التدريبية بإشراف خبراء في هذا المجال، بما يؤهلهم لإعطاء الصورة الحضارية المتميزة لدولة الإمارات، ويعكس التقاليد الإماراتية الأصيلة.

وأوضح عبدالله القبيسي أن الهيئة تنطلق في تأسيسها ورعايتها لمجموعة "فزعة" من رؤية خاصة تقوم على خلق جيلٍ تطوعي يحفظ تراثه ويرقى به، في حين تقوم رسالة "فزعة" بنشر ثقافة العمل التطوعي، حفاظاً على التراث واعتزازاً به، والمحافظة على الثقافة والتراث وتوعية المجتمع بأهمية التطوع، إذ أنها تشجعهم لأن يكونوا أكثر استقلالاً وثقة بالنفس، كما تهدف المجموعة إلى بث روح الاعتزاز والحفاظ على التراث الوطني، ونشر ثقافة المشاركة التطوعية في الفعاليات المختلفة بالهيئة، وتوظيف طاقات الشباب في العمل التطوعي داخل الهيئة وخارجها، وإعطاء صورة طيبة للزائرين لفعاليات الهيئة عن دور شباب الوطن الدؤوب في العمل التطوعي، بالإضافة إلى بدء مشروعات تنبع من شباب الإمارات لدعم ثقافتهم وتراثهم والتفاعل مع الثقافات الأخرى.

كما تعمل الهيئة على إتاحة فرص التدريب للمواطنين والمواطنات لتحقيق أهدافها في مجال تأهيل الكوادر المواطنة الحريصة على تراثها وثقافتها، وتوفير مجالات تدريب واسعة تخدم عمليات الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي، وذلك عبر برنامج علمي تدريبي شامل.