'شباب' الصومال يستقبلون الرئيس الجديد بحرارة المتفجرات

وعد باجتثاث التطرف

مقديشو ـ نجا الرئيس الصومالي الجديد حسن شيخ محمود من تفجيرين استهدفا الاربعاء فندقه في مقديشو، كما اعلنت قوة الاتحاد الافريقي في الصومال (اميصوم)، في حين تبنت حركة الشباب الاسلامية المتطرفة الهجوم.

وقال علي محمود راغي المتحدث باسم الحركة "نحن مسؤولون عن الهجوم على من يسمى رئيسا وعلى الوفد" الكيني.

وقال مصدر في وزارة الخارجية الكينية ان وزير الخارجية الكيني سام اونغيري وعددا من النواب الكينيين كانوا يجتمعون مع الرئيس حسن شيخ محمود وقت وقوع الانفجار،مؤكدا انه جرى اخلاؤهم جميعا.

ويأتي الهجوم بعد يومين من انتخاب حسن شيخ محمود رئيسا جديدا للصومال.وقال المتحدث باسم اميصوم الكولونيل علي حميد "لقد وقع انفجار قرب الفندق (...) الرئيس بخير وكل من كان داخل الفندق ايضا بخير"، في حين تبنى متحدث باسم الشباب تنفيذ الهجوم.

وكانت حركة الشباب الصومالية التي قاتلت لمدة خمس سنوات لإقامة الشريعة الإسلامية في الصومال وصفت في بيان لها الاربعاء أن الرئيس الجديد حسن شيخ محمود بـ "الخائن"، وقالت إنها ستواصل حربها لجعل الصومال دولة إسلامية.

ووصف فى بيانها الانتخابات الصومالية بالخدعة مضيفة أنها جاءت لتتماشي مع المصالح الأميركية والغربية ولكنهم لم يذكروا هذه المصالح في بيانهم

و كانت قد ذكرت تقارير صحفية أن الرئيس الجديد حسن شيخ محمود من بين أولوياته قمع الحركة الإسلامية في الصومال.

وأعلن الناطق باسم حركة الإسلاميين الشباب المتمردين، الثلاثاء، أنّ الانتخابات الرئاسية في الصومال عملية نفذها ما سماهم «أعداء الصومال»، متجنباً في الوقت ذاته توجيه أي انتقاد شخصي للرئيس الجديد المنتخب.

وقال الناطق باسم الشباب شيخ علي محمود راج "ليس لدينا موقف شخصي من الرئيس الجديد، لكن مجمل العملية الانتخابية هي مشروع دبره أعداء الصومال"، مشيراً بشكل خاص إلى الدول المجاورة للصومال.

وأكّد أنّ حركته لن تعترف إلّا بعملية يديرها الصوماليون ولا تتلاعب فيها إثيوبيا وبوروندي وكينيا وأوغندا وجيبوتي والغرب، في إشارة إلى الدول التي تنشر جنوداً يقاتلون الشباب في الصومال.

وأضاف أن الرئيس الجديد شيخ محمود يعمل بموجب دستور وضعه أعداء الصومال ممن لديهم أجندة جيوسياسية شريرة خاصة الدول المجاورة