'شاي بالنعناع' يعيد أحمد خالد توفيق إلى الواقع

القاهرة ـ من كرمة أيمن

بعد سلسلة كتب الخيال العلمي صدر مؤخرا للدكتور أحمد خالد توفيق كتاب "شاي بالنعناع" عن دار " ليلى" للنشر والتوزيع بالقاهرة، ضم مجموعة من المقالات قبل الثورة وبعدها، وحاول توفيق في هذا الكتاب عرض مجموعة من أعماله التي ترصد الواقع السياسي والاجتماعي في مصر.

ويستخدم المؤلف في مقالات الكتاب طريقة السرد بضمير المخاطب وكأنه يتحدث مع شخص ما في خياله يعد له الشاي في كل مرة ليمنحه رأيه في مقاله السابق مع سرد مجموعة من القصص.

وفي الجزء الثاني من الكتاب بعنوان "ما بعد الثورة" يتحدث بشكل أكثر جدية فيتناول بعض التغييرات التي حدثت في مصر بعد ثورة 25 يناير.

في مقاله "بعد أربعة أشهر" يؤكد أنه لا يزال يرى ما حدث في 25 يناير هو أمر بالغ الأهمية، بل أمر لا يستطيع تصديقه أحد ثم ينتقي بعضا من الخواطر التي كتبها أثناء الثورة.

في مقاله "سجن الديابة ورق" يحاول الابتعاد عن الحديث في السياسة إلا أنه يعود ليؤكد لأن السياسة بعد الثورة أصبحت أمرا يوميا طبيعيا يجري في دم 85 مليون مصري، واصفا مصر بأن بها 85 مليون سياسي، ويعلق على بعض أغاني الشيخ إمام راصدا تاريخها.

ومن الشيخ إمام ينتقل بسلاسة إلى مقال آخر بعنوان "لا تنسوا عم حجازي" ليتناول كيف أثر فنان الكاريكاتير حجازي في الكاريكاتير في مصر وأنه – وباعتراف الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم – كان من أبرز من أثر في حياة نجم وقام بسرد العديد من المواقف الخاصة بحجازي مطالبا الجميع بألا ينسوا رجلا أثر في الحياة السياسية في مصر بفنه لفترة كبيرة من الزمن.

سجن الديابة ورق

وضم الكتاب مجموعة كبيرة من المقالات تناول فيها العديد من القصص الواقعية ملمحا إلى بعض التواريخ في مصر وبعض الشخصيات التي أثرت فيها، وكل ذلك جاء بلغة امتزجت فيها البسمة مع الألم والأمل، واتسمت اللغة بالسلاسة وعدم الخوض في التعريفات والمصطلحات الصعبة.

د. أحمد خالد توفيق، كاتب مصري صدر له العديد من كتب أدب الخيال العلمي، منها سلاسل فانتازيا، وسافاري، وما وراء الطبيعة، ومن المجموعات القصصية صدر له: آن نفتح الصندوق، وقوس قزح، وعقل بلا جسد، كما صدرت له روايات: يوتوبيا، والغرفة رقم 207، وحظك اليوم. (خدمة وكالة الصحافة العربية).