شارون يحذر: سنواصل العمليات العسكرية في قطاع غزة

مزيد من العمليات

القدس - اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الثلاثاء ان العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة ستتواصل، وذلك غداة الهجوم الاسرائيلي على مدينة خان يونس الذي اوقع 14 شهيدا فلسطينيا.
وصرح شارون للاذاعة العسكرية الاسرائيلية "ان العملية المعقدة التي نفذناها (الاثنين) كللت بالنجاح وكانت هامة وسيكون هناك عمليات اخرى لمكافحة الارهاب من هذا النوع في قطاع غزة".
وتأتي تصريحات شارون غداة تحذير مسؤول اسرائيلي من ان اسرائيل ستواصل شن عملياتها بالرغم من الانتقادات الاميركية لعملية التوغل التي اسفرت عن استشهاد 14 فلسطينيا، اذا لم تتصد السلطة الفلسطينية للعمليات المناهضة لاسرائيل.
وقال المسؤول الاسرائيلي طالبا عدم ذكر هويته "ان الجيش الاسرائيلي سيواصل عملياته اذا لم تقدم السلطة الفلسطينية فعلا على منع الارهابيين من ارتكاب هجمات".
كما اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ايضا ان العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة ستتواصل.
وحذر المسؤول في المكتب الصحافي لرئاسة الحكومة الاسرائيلية "اذا لم يكن لنا خيار اخر فاننا سنقوم بالعمل بانفسنا لضمان امن المدنيين في اسرائيل".
وفي رد على سؤال حول الانتقادات الاميركية لعملية التوغل في خان يونس بقطاع غزة الاثنين شدد المسؤول على ان الولايات المتحدة "تعترف بحق اسرائيل في الدفاع عن النفس من الارهاب".
لكنه اضاف "ان الاميركيين طلبوا منا تفادي عمليات من شأنها ان تشوش على التحضيرات لهجوم على العراق واننا ناخذ ذلك في الاعتبار ولكن مكافحة الارهاب قضية حيوية".
وكانت الدبابات الاسرائيلية تدعمها المروحيات القتالية توغلت الاثنين في مخيم خان يونس ما أدى الى استشهاد14 فلسطينيا واصابة نحو مئة اخرين.
ودعت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) المنظمات المسلحة الى ضرب اسرائيل ردا على "مجزرة" خان يونس.
واكد الجيش الاسرائيلي ان العملية كانت تهدف الى "تدمير البنى التحتية الارهابية" لحماس التي تبنت العديد من العمليات الاستشهادية في اسرائيل. واكد انه اكتشف مدافع هاون وعبوات مفخخة خلال عمليات التفتيش التي قام بها.
واعربت الولايات المتحدة عن "صدمتها الشديدة" من العملية الاسرائيلية وطلبت من "الجيش التحقيق في ظروف سقوط القتلى".
واعتبر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ان العمليات الاسرائيلية ليس "مبررة" فيما دان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان العملية على غرار الاتحاد الاوروبي وفرنسا وروسيا ومصر. دعوة لضبط النفس على الصعيد الفلسطيني الداخلي دعت الفصائل الفلسطينية المنضوية في منظمة التحرير الفلسطينية الثلاثاء الى "تحريم الاقتتال الداخلي" وذلك غداة مقتل ضابط كبير في الشرطة واربعة آخرين من عناصر او انصار حركة حماس.
وقالت الفصائل الفلسطينية انها "تدين كل محاولات زرع الفتنة وتهييج النفوس وتحرم الاقتتال الداخلي ولن تسمح بالمس بقدسية وحرمة الدم الفلسطيني كما تعرب عن اسفها لسقوط الضحايا الابرياء".
واعتبرت الفصائل "ان الدم الفلسطيني مقدس، وان السلاح الفلسطيني يجب ان يصوب فقط للعدو الاسرائيلي".
واضاف بيان الفصائل "في الوقت الذي تقوم فيه قوات الارهاب الاسرائيلي بارتكاب مجازرها البشعة ضد جماهير شعبنا قامت مجموعة مسلحة بالاعتداء على القانون وسيادته وامن المجتمع والوطن، متنكرة بزي الامن الوطني بارتكاب جريمة قتل بشعة بدم بارد وذلك باغتيال المناضل الشهيد العميد راجح ابو لحية".
ودعا البيان الى "ادانة واستنكار هذه الجريمة النكراء والبشعة والمشبوهة الدوافع، حيث تاتي ودماء شهداء وجرحى مجزرة خان يونس، وعدم توفير اي غطاء سياسي او امني للجناة القتلة، والعمل على ضرورة تسهيل القاء القبض عليهم للجهات الرسمية المختصة لتقديمهم للقضاء ومحاكمتهم وفقا للقانون".
ودعت الفصائل "الى اخذ الحيطة والحذر من كل محاولات حرف نضاله وانتفاضته عن اهدافها الرئيسية والوقوف صفا واحدا لافشال ووأد الفتنة والحفاظ على الوحدة الوطنية".
وكان مخيم النصيرات شهد بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء مواجهات بين الشرطة الفلسطينية وافراد من حماس عندما اقتربت قوة من الشرطة التي لا تزال تحاصر المخيم من منزل عائلة عقل المتهمة بقتل المسؤول الكبير في الشرطة راجح ابو لحية ووقع اطلاق نار لم يسفر عن سقوط ضحايا حسب ما افاد شهود.
كما شيع اليوم المئات في مدينة غزة اثنين من افراد حماس كانا قتلا الاثنين خلال مواجهات مع الشرطة الفلسطينية في مدينة غزة وسط اطلاق نار في الهواء وترديد هتافات ضد الشرطة الفلسطينية.
كما وقع قتيلان آخران من انصار حماس الاثنين في مواجهات مع الشرطة الفلسطينية قرب مخيم النصيرات لترتفع حصيلة هذه المواجهات الى اربعة قتلى و35 جريحا.
وفصائل منظمة التحرير هي 11 فصيلا من بينها حركة فتح والجبهتان الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين.