سيسكو والبنوك يرسمان ملامح عصر مصرفي جديد في السعودية

المصارف تعتمد على الانترنت بشكل متزايد

الرياض - عقدت سيسكو سيستمز، الشركة الرائدة عالميا في مجال البنى التحتية للإنترنت، مؤتمرا أستمر لمدة ثلاثة أيام في الرياض عن مستقبل الخدمات البنكية في السعودية، تم خلاله تداول المناقشات ما بين كبار العاملين في القطاع المصرفي السعودي ومستشاري سيسكو حول السوق المصرفي الذي تحتدم فيه المنافسة بشكل متزايد وحول الخدمات المصرفية المستقبلية التي ستقوم على البنية التحتية الحديثة للإتصال عبر بروتوكول الإنترنت.
وأستعرض المشاركون في المؤتمر أحدث الإستطلاعات العالمية عن الكيفية التي تستطيع من خلالها الحلول والشبكات القائمة على بروتوكول الإنترنت من تحقيق أهداف المصارف في مضاعفة الأرباح المتحققة عبر استراتيجية القنوات المتعددة. حيث تم خلال المؤتمر القاء الضوء على الأعمدة الأساسية التي تقوم عليها هذه الإستراتيجية والمتمثلة في الخدمات الهاتفية، أجهزة الصراف الآلي، التطبيقات، المراقبة التلفزيونية، الخدمات الجوالة ومكنات الصرافة القائمة على بروتوكول الإنترنت.

وقال بيت أومبريخت، رئيس تسويق الخدمات المالية في سيسكو سيستمز "في المتوسط تبيع البنوك ما يمثل 1.5 من حقيبة خدماتها المالية، في حين أن الكثيرين لديهم ما بين ست إلى تسع خدمات مصرفية بما فيها القروض وبطاقات الإعتماد وغيرها. ومن خلال المحافظة على الحوار المباشر المفتوح مع عملائهم من خلال استراتيجية القنوات المدمجة التي تقدمها المصارف الكبرى بات بإمكان زيادة معدل الخدمات المقدمة لعملائهم بمعدل ثلاث أو أربع خدمات لكل عميل."
ووجهت الدعوة خلال المؤتمر للمصارف لتبني التقنيات المتقاربة والجديدة للبنى التحتية للإنترنت كخطوة أولى نحو لإنشاء شبكات متكاملة تربط فروع المصارف مع بعضها البعض بحيث تعمل على رفع الكفاءة وزيادة الإنتاجية. وألقى خبراء سيسكو الضوء على الكيفية التي يمكن من خلالها للشبكات الخاصة الإفتراضية لبروتوكول الإنترنت IP VPN القيام بعملية ربط آمنة مابين الفروع المتعددة للمصارف تمكن كل موظفي المصارف ذوي التعامل المباشر مع العملاء في أي من هذه الفروع من تقديم خدمات بذات المستوى من الجودة، كما توفر هذه الشبكات كذلك الفرصة لرفع فعالية هذه الفروع بطرق متعددة مثل عمليات التدريب أو ترقية الأنظمة التي يمكن القيام بها عبر هذه الشبكات.
وسيسكو سيستمز قامت أيضا بعرض حلول مركز الإتصالات عبر بروتوكول الإنترنت كعنصر أساسي في استراتيجية القنوات المتعددة. فعبر الدمج ما بين الهواتف التي تعمل عبر بروتوكول الإنترنت وقواعد بيانات العملاء بات بإمكان أي موظف التعرف على العميل من خلال رقم هاتفه والحصول على كافة المعلومات الخاصة به بشكل يمكن الموظف من تقديم مختلف الخدمات له بشكل سريع وفعال. وتساهم هذه العملية كذلك في الإستفادة القصوى من إمكانيات موظفيه في مختلف الفروع عبر تحويل المكالمات عبر الشبكة في أشد الأوقات إزدحاما مما ينعكس بشكل إيجابي على رضا العميل وزيادة فرص البيع المتاحة عبر الشبكة.