سيارة هيدروجينية تبدأ عصرا جديدا من القيادة النظيفة

المستقبل لها

جلاسجو (اسكتلندا) - رحبت الاوساط العلمية العالمية بأول سيارة موفرة للطاقة في العالم يمكن أن تدور حول العالم باستخدام طاقة تقل عما يحتاجه مصباح كهربائي عادي.
وتعمل السيارة التي صممت على شكل الدرفيل بالهيدروجين ولا ينبعث منها سوى بخار الماء ويقول مصنعوها إنها بداية لعصر من القيادة النظيفة الصامتة.
ولا تحتاج السيارة سوى إلى جالونين من الوقود لتجوب العالم باستخدام 25 واط من الطاقة. وتصمم السيارة التي أطلق عليها اسم (بي.أو.سي جوست 2) في جزر شيتلاند باسكتلندا.
ويقل وزن السيارة الجديدة عن 40 كيلوجراما وهذا يعني أنها لا تتسع سوى لسائق صغير الحجم. لكن المصنعين يأملون أن يصبح استخدام السيارات التي تعمل بالهيدروجين خلال 15 أو 20 عاما شائعا للجميع.
ويقول جون كارولين مدير شركة (بي.أو.سي) العملاقة لاستخدام الهيدروجين كمصدر للطاقة "قد يبدو مقدار الطاقة الضئيل المستخدم لتسيير هذه السيارة غير معقول لكنه يثبت أهمية التصميم المتقن وهو درس لجميع صناع السيارات في المستقبل".
وأضاف "يمكن أن يؤدي استخدام الهيدروجين كمصدر للطاقة إلى بيئة خالية من الضوضاء والتلوث كما ستقدم حلا مثاليا للراغبين في اقتناء السيارات في المناطق الفقيرة في العالم ولذا فهذا البحث مهم للغاية".
ويسعى مصممو السيارة البريطانية (جوست2) إلى تحطيم الرقم القياسي للمسافة التي يمكن قطعها بأقل كمية من الوقود خلال معرض جرامبيان للنقل في ألفورد باسكتلندا.
صمم جسم السيارة هوجو سبورز مصمم سيارات السباق باستخدام ألياف الكربون.
وأضاف كارولين "الوقود العادي سبب أساسي في ظاهرة الاحتباس الحراري واستنزاف الوقود الحفري بينما يتميز الهيدروجين بأنه بلا رائحة ولا طعم كما انه العنصر الاكثر وفرة في الكون".
وتسير السيارة باستخدام تكنولوجيا خلايا الوقود التي ابتكرها سير ويليام جروف عام .1939