سيارات غوغل ذاتية القيادة لا تعبأ بالطقس السيئ

سياقة دون وقوع حوادث مرورية

واشنطن - أضافت شركة غوغل الاميركية نظاماً جديداً لمشروع سياراتها ذاتية القيادة يمكنها من أن تجوب الشوارع في ظروف الطقس السيئة كالامطار والعواصف.

وزودت الشركة سياراتها بأحدث أجهزة الاستشعار القادرة على رصد الأمطار والسحب والعواصف العاتية في الصباح الباكر والقيادة بمهارة.

وتعمل الشركة حالياً على جمع بيانات حالات المناخ المتطرف بهدف تحسين قدرة عمل أجهزة الاستشعار، وطرق القيادة في ظل الأحوال المناخية السيئة ودون التسبب في وقوع حوادث مرورية.

وتعمل شركتا غوغل وفورد على إنشاء مشروع مشترك بينهما لبناء السيارات ذاتية القيادة عبر تكنولوجيا غوغل.

وستحصل شركة فورد على دفعة قوية في مجال تطوير برمجيات القيادة الذاتية من خلال شراكتها مع غوغل.

وتمتلك غوغل في المقابل 53 مركبة يتم اختبارها على الطرقات العامة ضمن ولايتي كاليفورنيا وتكساس، وقامت سيارات غوغل بقطع أكثر من 1.3 مليون ميل ضمن تجارب القيادة الذاتية، وتتجنب غوغل عبر شراكتها مع فورد إنفاق مليارات الدولارات وإهدار عدة سنوات لبناء خبرتها الخاصة في صناعة السيارات.

ويعتبر هذا المشروع خطوة كبيرة للشركتين على حد سواء في مجال السيارات ذاتية القيادة.

وستقوم شركة فورد بالإعلان عن الشراكة مع غوغل خلال معرض الإلكترونيات الإستهلاكية CES 2016 المزمع عقده في شهر يناير/كانون الثاني.

ومن المرتقب أن تطرح السيارات المستقلة في الأسواق في العام 2020، أو حتى في العام 2017، وهي تتمتع بأحدث التقنيات مثل أجهزة الاستشعار الرقمية من كاميرات ورادارات وسونارات تتحكم بها عن بعد برمجيات تسمح بتحديد الحواجز وحدود المسالك.

وينبغي عدم استبعاد خطر اختراق قراصنة المعلوماتية السيارات الذاتية القيادة، بحسب الفرضيات التي قدمها خبراء أميركيون والتي بات يحسب لها حساب عند صانعي السيارات وشركات التأمين.

لكن، كما هي الحال مع السيارات الموصولة المزودة بأنظمة متعددة الوسائط، من شأن هذه التقنيات الحديثة جدا التي من المفترض أن تضمن قيادة آمنة لهذا النوع من المركبات أن تجعلها عرضة لهجمات القراصنة، بحسب مجموعتي الأمن المعلوماتي الأميركيتين "ميشن سيكور إنك" (ام اس آي) و"بيرون روبوتيكس إنك".

وقد تباهى مؤخرا قرصان معلوماتي باختراقه الأنظمة الإلكترونية لطائرة تجارية كان على متنها وبتغيير مسارها، من خلال استخدام الشبكة اللاسلكية الموفرة للمسافرين.

وقد تعاونت مجموعتا الأمن المعلوماتي مع جامعة فرجينيا (الشرق) ووزارة الدفاع الأميركية لإجراء تجارب في حالات فعلية أظهرت أنه من الممكن زعزعة هذا النظام.

وكانت إحدى التجارب تقضي بتغيير طريقة تفاعل السيارة عند مواجهة أحدى العراقيل.