سياح لبنان في إزدياد مضطرد

لبنان استثمر بقوة في البنية التحتية للسياحة

بيروت - اكد وزير السياحة اللبناني علي عبد الله ان عدد السواح الى لبنان خلال الاشهر التسعة الاولى من العام الحالي ضاهى اجمالي العام 2003 الذي تخطى المليون سائح.
وقال عبد الله في افتتاح الملتقى والمعرض العربي للسياحة والسفر المنعقد في بيروت من الخميس الى السبت "تخطى عدد الزوار الوافدين الى لبنان حتى نهاية ايلول/سبتمبر عدد زوار العام الماضي بكامله".
ويذكر ان عدد السواح الى لبنان خلال العام 2003 بلغ مليون و15 الف سائح غالبيتهم الساحقة من العرب، خصوصا من دول الخليج، وفق الارقام الرسمية.
وتوقع الوزير اللبناني ان يرتفع اجمالي عدد السواح لعام 2004 بكامله بنسبة "30%" عما كان عليه في عام 2003.
ولفت عبد الله الى ان الاستثمار السياحي في لبنان سجل في السنوات الماضي "تدفقا ماليا ادى الى رفع الطاقة الاستيعابية للفنادق الى نحو 17 الف غرفة" عدا قطاع الشقق المفروشة.
ويشارك وزراء ومسؤولين من الوزارات والهيئات السياحية العربية في الملتقى الذي تنظمه وزارة السياحة اللبنانية بالاشتراك مع مجموعة الاقتصاد والاعمال اللبنانية المتخصصة وبالتعاون مع شركة طيران الشرق الاوسط والمنظمة العالمية للسياحة والمجلس العالمي للسياحة.
يشار الى ان موسم السياحة في لبنان لهذا العام شهد نموا مطردا اذ اظهرت ارقام رسمية ان عدد السياح، خصوصا العرب، ارتفع خلال الاشهر الثمانية من العام الحالي "بنسبة 31.42%" عما كان عليه خلال الفترة نفسها من 2003.
وبعد انتهاء الحرب اللبنانية عاود قطاع السياحة الذي كان شكل موردا مهما قبل الحرب، انتعاشه تدريجا ليتحول الى مصدر جذب متزايد للعرب الذين لم يعودوا يشعرون بالارتياح في الولايات المتحدة منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 وفي اوروبا بسبب ارتفاع سعر اليورو.