سويسرا تلجم عدوى الايدز

انجاز طبي وبشرى لملايين المصابين

جنيف - كشف تقرير رسمي سويسري ان شخصا مصابا بالايدز يتلقى علاجا فعالا بادوية تلجم انتشار هذا الفيروس وبالتالي تسمح بعدم انتقال العدوى، قد يقلب تصرف الازواج الذين يكون احدهما مصابا بهذا المرض، رأسا على عقب.
وقال الاستاذ برنار هيرشل المسؤول عن فيروس الايدز في مستشفيات جنيف الجامعية واحد واضعي هذا التقرير "اعرف ان هذه النتائج قد تثير بعض المخاوف لكنني اعتقد انه من الضروري الحديث عن هذا الاكتشاف الذي يستند الى حقائق ووقائع دقيقة".
وبحسب تقرير للجنة الايدز الفدرالية التابعة للمكتب الفدرالي السويسري للصحة العامة، اذا ساهم العلاج في القضاء على الفيروس في الدم منذ ستة اشهر على الاقل واذا تلقاه المريض بانتظام يمكن لزوجين يكون احدهما مصابا بالايدز التخلي عن التدابير الوقائية خلال العلاقات الجنسية.
واكدت اللجنة ضرورة عدم اصابة المريض باي عدوى اخرى يمكن ان تنقل عبر العلاقات الجنسية وكذلك ضرورة ان يعطي الطبيب المعالج مسبقا موافقته لوقف اتخاذ التدابير الوقائية.
ولم تبد الجمعية الفرنسية للدفاع عن مرضى الايدز "اكت اب" حماسة لاعلان اللجنة السويسرية وحذرت من "الخطابات المتهورة والطائشة".
وقالت الجمعية الفرنسية في بيان "هذا الاكتشاف الذي يتعلق بالازواج الذين يكون احدهما مصابا بالايدز لا يشمل 40% من المرضى الذين يتلقون علاجا ويكون عدد الفيروسات في دمهم كبيرا بالرغم من متابعة العلاج بدقة".
وبحسب النتائج التي جمعت من جراء متابعة عدد من المرضى في سويسرا "اذا كان العلاج مطبقا بشكل سليم تختفي الفيروسات تماما من الدم لدى اكثر من 80% من المرضى خلال فترة زمنية لا تتجاوز الستة اشهر".
من جهته اعرب المجلس الوطني الفرنسي للايدز عن حذره بعد اعلان هذه النتائج معتبرا انها "ما تزال في مراحلها الاولى للسماح يتقديم توصيات فردية".
واكدت مجموعة الخبراء الفرنسيين انها ستنظر في هذه الدراسات "في اطار مراجعة توصياتها في 2008".
ويستند التقرير الذي نشره اعضاء في اللجنة على اربع دراسات متباينة.