سوني تستجمع شجاعتها لعرض 'المقابلة'

الشركة تتفاعل مع انتقادات أوباما

لوس انجليس - قال متحدث باسم شركة سوني بيكتشرز للانتاج السينمائي الثلاثاء ان الفيلم الكوميدي المقابلة (ذا انترفيو) سيعرض في أكثر من 200 دار عرض بعد ان قررت الشركة طرحه في عدد محدود من دور العرض المستقلة في يوم عيد الميلاد.

وألغت سوني بيكتشرز الاسبوع الماضي طرحا واسعا للفيلم في عدد كبير من دور العرض بعد ان قالت كبريات سلاسل دور العرض السينمائي انها لن تعرض الفيلم بسبب مخاوف امنية بعد تلقي تهديدات من متسللين الكترونيين حانقين من فكرة الفيلم التي تدور حول مخطط لاغتيال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون.

وكانت سوني أعلنت السبت أنها تبحث عن وسائط بديلة لعرض الفيلم الكوميدي بعدما ألغت عرضه الافتتاحي الذي كان مقررا له عيد الميلاد وسط هجوم إلكتروني على الاستوديو ألقي فيه باللائمة على كوريا الشمالية.

وبعد انتقاد الرئيس الأميركي باراك أوباما للشركة قائلا إنها ارتكبت خطأ عندما سحبت الفيلم وانصاعت للتهديد، قال مايكل لينتون الرئيس التنفيذي لشركة سوني بيكتشرز انترتينمنت لشبكة (سي.إن.إن) إنه يأمل أن يتمكن الجمهور من مشاهدة الفيلم، لكن لم تبد جهات تملك وسائط للعرض اهتماما.

وأضاف لينتون أنهم لن يستسلموا أبدا فيما يتعلق بإطلاق الفيلم واكد أن سوني بنفس الوقت تعمل على التواصل مع منصات وصالات سينما أكثر لعرضه للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور.

وألغت سوني الأربعاء الماضي عرض الفيلم الذي تدور أحداثه حول قصة خيالية عن اغتيال الزعيم الكوري الشمالي كيم غونغ أون بعدما رفضت دور كبيرة للعرض السينمائي عرضه عقب تلقيها تهديدات لصالاتها والجمهور.

وقالت في ذلك الحين إنها ليس لديها خطط أخرى لعرض فيلم المقابلة (ذا إنترفيو) الذي بلغت تكلفته 44 مليون دولار، وهو من بطولة سيث روجن وجيمس فرانكو.

لكن سوني قالت الجمعة في بيان "بدأنا على الفور دراسة البدائل لنتمكن من عرض الفيلم عبر وسيط مختلف".

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالية قد اتهم كوريا الشمالية بالوقوف وراء اختراق سوني حيث أن الهجمات بدأت من كوريا ثم تم إعادة توجيهها في تايوان. ويتحدث الفيلم الكوميدي عن محاولة اغتيال الزعيم الكوري الشمالي حيث تتعرض طائرة هيلوكوبتر يستقلها إلى قذيفة تفجرها وهو مشهد تم تسريبه مؤخرا.