سوق مغاربية للطاقة المتجددة بمباركة اوروبية

مشروع الطاقة يعود بالنفع على الاتحاد الاوربي

بروكسل - عرض الاتحاد الاوروبي الاربعاء سلسلة اقتراحات لدعم تعزيز التكامل السياسي والاقتصادي بين دول المغرب العربي في غمرة التقلبات الحاصلة في المنطقة مع الربيع العربي.

وعرضت المفوضية الاوروبية والممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون المقترحات التي ستعملان على مناقشتها الان مع الدول الاعضاء في الاتحاد والدول المعنية.

ومع الاشارة الى ان منطقة المغرب هي احدى اقل المناطق تكاملا في العالم، وشدد الاتحاد الاوروبي على ان تكاملا اكبر بين الدول الخمس (الجزائر وليبيا وموريتانيا والمغرب وتونس) قد يزيد، بحسب عدة دراسات، ثروة كل من هذه الدول بنسبة 1 الى 2 بالمئة في السنة.

ويعترف الاتحاد الاوروبي ايضا بان له مصلحة في تعزيز التكامل بين دول المغرب العربي، معتبرا انه "عامل استقرار".

ويأمل في تعزيز حوار سياسي بين هذه الدول وخصوصا في مجال الامن والدفاع اضافة الى حقوق الانسان واحلال الديموقراطية فيها.

وبشكل ملموس، يعرض الاتحاد الاوروبي دعم تحديث الانظمة القضائية في دول المغرب او حتى اطلاق برنامج دعم لوسائل الاعلام.

وفي اطار مكافحة الارهاب، يقترح الاتحاد الاوروبي اجراء اتصالات مباشرة بين الجهاز العسكري للاتحاد الاوروبي والسلطات المحلية وتقديم نصائح تقنية.

ويامل الاتحاد الاوروبي تطوير الحوار بين الاتحاد الاوروبي والمبادرات الاقليمية مثل اتحاد المغرب العربي ومنتدى 5+5 الذي يضم دول المغرب الخمس وخمس دول جنوب اوروبا.

ويدعو الاوروبيون ايضا الى تكامل اقتصادي اكبر. وهم يقدمون مقترحات للمساعدة على تنمية القطاع الخاص عبر شبكات مصارف واوساط اعمال، وعلى تكامل تجاري افضل.

ويمر هذا ايضا عبر تحسين البنى التحتية في مجال النقل وشبكات المعلومات التي يقترح الاتحاد الاوروبي من اجلها تقديم مساعدته التقنية.

ويشدد الاتحاد الاوروبي بشكل خاص على قطاع الطاقة وخصوصا الطاقات المتجددة وانشاء "سوق متكاملة للطاقة".

واشار الاقتراح الى ان ذلك يشكل "مجالا قد يكون فيه للتكامل المغاربي مكاسب سواء للدول الشريكة وللاتحاد الاوروبي ايضا على المدى الطويل عبر فتح الطريق امام تصدير الكهرباء من الطاقات المتجددة".

وتطرق الاتحاد الاوروبي ايضا الى البيئة والتغير المناخي اضافة الى الحماية المدنية.