سوريا تفرج عن اثنين من ناشطي 'إعلان دمشق'

سوريا تفرج عن 26 شخصية معارضة من اصل ثلاثين

دمشق - اكدت فداء الحوراني الامين العام للمجلس الوطني لاعلان دمشق السبت ان السلطات السورية اطلقت سراح معتقلين اثنين والقت القبض على معارض واحد من حلب الخميس.
وقالت الحوراني ان "السلطات السورية اطلقت سراح معتقلين هما سمير النشار واسامة عاشور واعتقلت يوم امس الاول (الخميس) غسان محمد نجار من حلب" في شمال سوريا.
وكانت السلطات السورية قامت منذ الاحد الماضي باعتقال عدد من اعضاء احزاب التجمع الوطني الديمقراطي لاعلان دمشق الذي يدعو الى تغيير ديموقراطي في سوريا، وعددهم 30 عضوا واطلقت سراح نحو 27 عضوا.
ولاحقا، صرح المفرج عنه سمير النشار انه "لم يبق قيد الاعتقال من اعضاء المجلس الوطني لاعلان دمشق سوى ثلاثة رفاق هم اكرم البني امين سر المجلس وعضوا الامانة العامة جبر الشوفي واحمد طعمة".
واكد عمار القربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا هذه المعلومات.
وانتقد النشار "عدم تعاطي الاتحاد الاوروبي مع اعتقال افراد في الامانة العامة لاعلان دمشق، علما اننا نعول كثيرا على الاتحاد ليتعاطى مع اخبار الاعتقالات في سوريا".
ودعا الرئيس الاميركي جورج بوش الجمعة الى اطلاق عشرات المعارضين للنظام السوري الذين اعتقلوا خلال الايام الماضية.
وقال بوش في بيان ان "النظام السوري يواصل اعتقال مئات السجناء المعارضين وقد اوقف اكثر من ثلاثين عضوا من التجمع الوطني خلال الايام الماضية".
واكدت الحوراني انه لم "يبق الا اربعة اعضاء قيد الاعتقال هم اكرم البني من دمشق امين سر المجلس وجبر الشوفي من السويداء وغسان محمد نجار من حلب واحمد طعمة من دير الزور".
واشارت الحوراني الى ان اكثر من 160 عضوا اجتمعوا في مطلع كانون الاول/ديسمبر وانتخبوها بالتزكية امينا عاما للمجلس.
واوضحت الحوراني "سيتم في القريب العاجل انتخاب مكتب الامانة العامة للمجلس يكون الناطق الرسمي باسم اعلان دمشق".
وكانت منظمات عدة تدافع عن حقوق الانسان اعلنت الثلاثاء ان السلطات السورية تشن منذ الاحد حملة اعتقالات حيث استدعت واعتقلت العديد من معارضي النظام المنضوين تحت لواء المجلس الوطني لاعلان دمشق.
وافادت المنظمات ان كل الاشخاص الذين تم استدعاؤهم او اعتقالهم ويقدر عددهم بنحو ثلاثين في محافظات عدة، ينتمون الى تجمع احزاب المعارضة العلمانية السورية في المجلس الوطني لاعلان دمشق. وقد شارك هؤلاء في الاول من كانون الاول/ديسمبر في مؤتمر عقد بمشاركة 163 شخصا.
ودان بيان لاعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي "هذا السلوك القمعي، الذي جاء مع الذكرى السنوية للاعلان العالمي لحقوق الانسان" مطالبا السلطات السورية "بالإفراج الفوري عن المعتقلين واغلاق ملف الاعتقالات واطلاق الحريات السياسية".