سوريا تطلق مشروع الشباب الأورومتوسطي

سوريا تصقل خبرات شبابها

دمشق ـ أطلقت الهيئة السورية لشؤون الاسرة بالتعاون مع المفوضية الاوروبية مشروع الشباب الأورو- متوسطي الثالث حول بناء قدرات الشباب وإشراكهم في التخطيط للسياسات الوطنية وعملية التنمية وذلك في مركز التنمية المحلية المستدامة بدمشق.

ويهدف المشروع إلى بناء قدرات الشباب وتسهيل التعاون الدولي والإقليمي وتعزيز شراكة الشباب السوري مع نظرائهم في بلدان البحر المتوسط وبلدان الاتحاد الأوروبي من خلال تقديم منح مالية تتراوح بين خمسة آلاف وأربعين الف يورو بحيث تغطي من 50 إلى 80 بالمائة من تكلفة أنشطة المشاريع المطروحة.

وتركِّز الأنشطة على دعم وتدريب وتبادل الشباب والخدمة الطوعية لجمعيات أهلية تعنى بقضايا الشباب وتقوم على مبدأ الشراكة مع بلدان حوض المتوسط ودول الاتحاد الأوروبي وتقديم فرص تدريبية للشباب في مراكز تدريبية معتمدة في أوروبا.
وأكَّدت المهندسة سيرا استور رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة أن الهيئة دعمت المشروع من خلال إنشاء وحدة الشباب الأورومتوسطي بناء على اتفاقية موقعة بين الحكومة السورية ومفوضية الاتحاد الأوروبي.

وقالت استور "إن بناء قدرات الشباب والنظر إليهم كشركاء حقيقيين في عملية بناء وتطوير المجتمع على المستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي يعزز من دورهم ويعمق مفاهيمهم حول التنمية".

وأضافت "أن عملية بناء القدرات يحتاج إلى رصد الموارد المالية ووضع السبل المتطورة لنشر المعلومات وتدريب الموارد البشرية وتسهيل التعاون الدولي والإقليمي بين المؤسسات والجهات الوطنية التي يتركز في عملها على استثمار طاقات الشباب وبناء قدراته بشكل إيجابي وفعال".

من جانبه أشار فاسيليس بونتو سوغلو رئيس بعثة المفوضية الأوروبية في سوريا إلى أهمية الدور الهام والفعال الذي قامت به الهيئة السورية لشؤون الأسرة في دعم المشروع.
وقال "إن برنامج الشباب الأورومتوسطي بدأ عام 1999 ويهدف الى بناء قدرات الشباب وتشجيع الحوار والشراكة والتبادل الشبابي بين الشباب في دول حوض المتوسط والدول الأوروبية".

وأضاف "إن المشاركة الفاعلة للمؤسسات الحكومية وهيئات الشباب الوطنية والجمعيات الأهلية في الدول التي تستفيد من المعونات التي تقدمها المفوضية الأوروبية ساهمت بشكل كبير في نجاح المشروع كما كان لها دوراً هاماً في تشجيع ودعم المشروع والتعريف به".

وتخلل حفل إطلاق المشروع عرض تقديمي لمشاريع الجمعيات الفائزة في المشروع وهي مشروع شباب الذي سيعمل من خلال المنحة المقدمة على تفعيل برنامج عيادة الأعمال من خلال تقديم النصح والمشورة والتدريب للشباب في مجال احتياجات سوق العمل.

وركز مشروع الجمعية الفلسطينية السورية لحق العودة على التبادل الثقافي والتركيز على أن الشباب بالرغم من انتمائهم لثقافات مختلفة فإنهم يملكون النظرة الواحدة المشتركة للمستقبل من خلال نشاط التبادل الشبابي.

كما فازت جمعية شمس بمشروع لإقامة اوركسترا موسيقية تضم أفراداً من سورية وحوض المتوسط وبلدان الاتحاد الأوروبي من أجل تعزيز الحوار الثقافي الحضاري ونشاط التبادل الشبابي.

وسيعمل مشروع الغرفة الفتية الدولية إلى بناء قدرات الشباب حول مهارات الحياة الأساسية من خلال تدريب مدربين مختصين حول مهارات الحياة الأساسية.