سنغافورة: اعتقال 21 شخصا بتهمة الانتماء للقاعدة

عدد من المعتقلين من اصول فليبينية

سنغافورة - اعلنت حكومة سنغافورة الاثنين عن اعتقال 21 شخصا يشتبه في انهم "ارهابيون" وان بعضهم خضع لتدريب عسكري في احد معسكرات تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن في افغانستان.
واوضحت وزارة الداخلية ان المشبوهين اعتقلوا في اب/اغسطس، مشيرة الى ان 19 منهم اعضاء او اعضاء سابقون في حركة الجماعة الاسلامية، في حين ينتمي اثنان الى جبهة مورو الاسلامية للتحرير التي تتخذ من الفيليبين مقرا لها.
واشارت الوزارة الى ان بعض المعتقلين خضعوا لدورات تدريب في معسكر جبهة ابو بكر الاسلامية في جزيرة مينداناو جنوب الفيليبين.
وتم اعتقال 15 من عناصر الجماعة الاسلامية في كانون الاول/ديسمبر بتهمة تدبير اعتداءات ضد مصالح اميركية وغربية في سنغافورة.
وذكر البيان الصادر عن الوزارة ان قسم الامن الداخلي اعتقل 21 شخصا اضافيا في آب/اغسطس اثر تحقيقات متواصلة تناولت الجماعة الاسلامية.
ولم يشر البيان الى سبب تأخير الاعلان عن هذه الاعتقالات.
وتم اعتقال هؤلاء المشبوهين بموجب قانون خاص حول الامن الداخلي في سنغافورة يسمح بتوقيف الارهابيين من دون مثولهم امام المحكمة.
وذكرت معلومات وردت في تقرير رسمي ان كل اعضاء المجموعة التي تم توقيفها في كانون الاول/ديسمبر اعترفوا بانهم قاموا بنشاط "له علاقة بالارهاب"، وهم، بحسب التقرير، متورطون في مؤامرة لو نجحت لكانت نتائجها "كارثية".
وكان مشروعهم يتمثل في الحصول على 17 طنا من نترات الامونيوم بهدف استخدامها في تفجير سبع شاحنات انتحارية.
وقد عثر بين انقاض منزل محمد عاطف المستشار العسكري في تنظيم القاعدة في افغانستان، على شريط فيديو يتضمن صورا لاماكن مستهدفة في سنغافورة. وقد قتل محمد عاطف في القصف الاميركي على افغانستان في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وذكرت وزارة الداخلية في سنغافورة ان قائد الجماعة الاسلامية ابراهيم مايدين اعترف بان "يجب قتل ابرياء كما قتل مسلمون ابرياء في القصف الاميركي على افغانستان".
وتعتقد السلطات في سنغافورة ان عددا كبيرا من افراد الجماعة الاسلامية نجحوا في الفرار بعد اعتقالات كانون الاول/ديسمبر. وبين هؤلاء شخص كان يخطط لخطف طائرة تجارية والسقوط بها في مطار سنغافورة.
وقد تم في وقت لاحق اعتقال ناشطين آخرين هما محمد منصور جبارة وفتحي عبد الرحمن الغزي في سلطنة عمان وفي الفيليبين. وهما متهمان بانهما العقل المدبر لهذه العملية الارهابية.
وكانت الصحف الاميركية كشفت الشهر الماضي ان محمد منصور جبارة الذي يحمل الجنسية الكندية معتقل بصفة شاهد في قاعدة عسكرية اميركية شمال شرق الولايات المتحدة، وهو يبدي تعاونا عن طريق كشف معلومات تتعلق بنشاطات تنظيم اسامة بن لادن.
واعلنت السلطات في سنغافورة في نهاية آب/اغسطس انها تريد تسلم الارهابيين المشتبه بهم المعتقلين في جنوب شرق آسيا في اطار التحقيق في المؤامرة.
وبدأت في هذا الاطار مفاوضات مع اندونيسيا حيث يوجد مقر الجماعة الاسلامية التي يتوزع اعضاؤها في ماليزيا وتايلاند والفيليبين.