سناء العلوي: النجومية ظاهرة مؤقتة

'العفوية والتلقائية مهمة للممثل الناجح'

عمان - قالت الممثلة المغربية سناء العلوي إن ظاهرة النجومية سطحية ومؤقتة بعكس الأداء الحرفي الصادق الذي يقدمه الممثل بكل عفوية وتلقائية مهما صغرت أو كبرت مساحة الدور .

واثنت العلوي في حوار مع صحيفة "الرأي" الأردنية على فكرة عرض افلام ونتاجات سينمائية عربية وعالمية بعيدا عن تلك السينما التي اعتادت عليها ذائقة رواد الصالات السينمائية في الدول العربية.

ورأت الممثلة التي بدات مسيرتها الفنية باعمال اعلانية في المغرب ومسلسلات تلفزيونية بفرنسا ان الافلام الاوروبية اخذت في الاونة الاخيرة تقدم الشخصية العربية باهتمام واعتناء بعيدا عن الصورة النمطية التي درجت عليها في اكثر من حقبة.

وارجعت العلوي ذلك الى التقدم الذي يشهده العالم المعاصر والتعايش المشترك بين الثقافات العديدة ورغبة كل طرف في فهم الاخر.

واوضحت ان تجربتها في الفيلم الاسباني "عريس ياسمينة" اتاح لها ان تخاطب قطاعات واسعة من الناس وان تطرح فيه اشكالية الهجرة وتداعياتها على افراد مهمشين يفتقدون لوسائل الحماية القانونية.

وبينت انها ادت ادوارا متفاوتة تحت ادارة مخرجين عاملين في سينمات مغربية واسبانية فرنسية والمانية وايطالية لديهم اساليب وقدرات متنوعة، الامر الذي مكنها من الاستفادة من تلك التجارب في تقديم اعمال لاقت وجهات نظر متعددة سواء من الحضور العادي في المغرب او نقاد السينما.

ولفتت الى انها تحمل الرقابة في ذاتها وهي صاحبة التقدير فيما اذا كان هذا الفيلم او ذاك يتفق وذائقتها الدرامية او الجمالية.

وقارنت العلوي بين نمطين من الافلام التي تحكي عن الهجرة حيث الصنف الاول ما تقدمه افلام المخرجين المغاربة في اشتباك مع الواقع الصعب لمعاناة شرائح واجيال مهاجرة, والصنف الثاني ما تقدمه السينما الاوروبية ذاتها عن حضور الاقليات المهاجرة في ثقافة مجتمعاتهم.

ورحبت بالعمل في السينما المصرية لكن بشروط لا تتنازل عنها وهي "العثور على نص ملائم ومخرج صاحب فطنة".