سلطة الموانئ في نيويورك ترفع شكوى ضد السعودية

السعودية مطالبة بدفع تعويضات بمليارات الدولارات

نيويورك - أفادت سلطة الموانئ في نيويورك ونيو جرسي التي فقدت 84 موظفا في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، انها قررت الجمعة ان تنضم الى شكوى ضد المملكة العربية السعودية رفعت أمام محكمة فدرالية في نيويورك.
وفي شرحها عن الاسباب التي حملتها لاتخاذ هذا القرار، قالت السلطة في بيان انها تريد "ان تحتفظ بخياراتها القضائية" قبل انتهاء مدة الملاحقات القضائية التي ستنتهي السبت، تاريخ الذكرى الثالثة للاعتداءات.
وهكذا قررت هذه السلطة التي تمتلك الأرض حيث كان المركز التجاري العالمي قائما والذي دمر كليا منذ ثلاث سنوات، ان تنضم الى الشكوى التي قدمتها الاسبوع الماضي شركة الاستثمارات "كنتور فيتزجرالد" التي فقدت اكثر من 650 موظفا بالهجوم على البرجين التوامين.
وتتهم الشكوى المملكة العربية السعودية بانها قدمت بطريقة مباشرة او غير مباشرة، دعما ماديا وماليا لتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن عبر جمعيات خيرية مرتبطة بهذا التنظيم الارهابي.
وقال المتحدث باسم سلطة الموانئ ستيف كولمن "قررنا ان ننضم الى الشكوى التي رفعتها شركة كانتور فيتزجيرالد".
وفي الشكوى التي قدمتها الأسبوع الماضي إلى محكمة فدرالية في منهاتن، طالبت كانتور فيتزجرالد بتعويضات قيمتها سبعة مليارات دولار منها 200 مليون دولار لتعويضات لم تغطها شركات التامين.
ويذهب نص الشكوى الى ابعد مما ذهبت اليه غالبية الشكاوى التي رفعت اثر الاعتداءات اذ انه يذكر بالاسم اربعة من كبار المسؤولين السعوديين المتهمين بالتنظيم والاشراف على شبكة من المؤسسات المالية والخيرية التي دعمت القاعدة طيلة سبع سنوات على الاقل قبل اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
والمسؤولون الذين ذكرت اسماؤهم هم وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز، ووزير الدفاع الامير سلطان بن عبد العزيز، وحاكم الرياض الامير سلمان بن عبد العزيز ورئيس الاستخبارات السابق والسفير الحالي في لندن الامير تركي الفيصل.
واعلنت الحكومة السعودية مرارا انها قطعت منذ فترة طويلة قبل هجمات 11 ايلول/سبتمبر اي علاقة لها باسامة بن لادن.