'سلطان العويس' تناقش التجارب الشابة في الرواية الإماراتية

ضرورة تنظيم مثل هذه التظاهرات

دبي ـ نظمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بدبي ندوة نقدية بعنوان "تجارب إماراتية شابة في الرواية" مساء الاربعاء 19 يونيو/حزيران 2013 شارك فيها كل من الناقدة اعتدال عثمان، ود. سمر روحي الفيصل ، ود. عفاف البطاينة، وفاطمة الهديدي، وفتحية النمر، وعبد الله النعيمي، وأسماء الزرعوني.

وقال الدكتور محمد عبدالله المطوع الأمين العام لمؤسسة العويس الثقافية في مستهلها: ان هذه الندوة تهدف إلى تسليط الضوء على بعض التجارب الروائية الشابة محلياً حيث باتت الرواية فناً منتشراً بكثرة بين الشباب يقبلون على كتابتها تعبيراً عما يجول في دواخلهم، وكثير من تلك الروايات توجد فيها بذرة إبداعية تحتاج إلى رعاية وعناية وتوجيه.

وأضاف المطوع: لقد دأبنا في مؤسسة العويس على تقديم الدعم للإبداعات المحلية حرصاً منا على القيمة الإيجابية التي ستتعزز عبر ترسيخ الفن ونشر الثقافة في المجتمع وهو ما عملنا عليه من خلال دعم تجارب مسرحية وتشكيلية وها نحن اليوم نفتح أفقاً آخر على فن كبير يكتبه شباب محليون، فن الرواية التي أصبحت ديوان الحياة المعاصرة.

وتوزعت محاور الندوة على عناوين سرديات من الإمارات (قراءة نقدية) قدمتها فاطمة الهديدي. قراءة في تجارب روائية إماراتية قدمها د. سمر روحي الفيصل. التحليق خارج السرب: أصوات جديدة في الرواية الإماراتية قدمتها د. عفاف البطاينة. الكتابة على الحدود المراوغة بين الواقع والخيال قدمتها اعتدال عثمان. كما تخلل الندوة شهــادتان لكل من فتحية النمر وعبدالله النعيمي.

وكانت مؤسسة العويس قد اختارت جملة من الروايات الصادرة حديثاً في الإمارات لقراءتها نقدياً مثل رواية (مملكة ريحانة) لعبدالله النيادي، ورواية (زاوية حادة) لفاطمة المزروعي، ورواية (الياه) لهدى سرور، ورواية (المدينة المعلونة) لسعيد البادية، ورواية (هربت) لخالد الجابري، ورواية (طائر الجمال) لفتحية النمر، وراوية (اسبريسو) لعبدالله النعيمي، ورواية (عيناك يا حمدة) لآمنة المنصوري، ورواية (شجن) لسارة الجروان، ورواية (جميرا) لكلثم صالح، ورواية (مخطوطات الخواجة انطوان) لفاطمة عبدالله، ورواية (بالأحمر فقط) لمريم راشد الزعابي، ورواية (أوبار) لمنال الغداني .. وغيرها من الروايات.

وقد فتحت الندوة باباً واسعاً للحوار شارك فيه أدباء ونقاد وجمهور مهتم كان له أثره في إغناء الحوار البناء الذي وصل إلى ضرورة تنظيم مثل هذه التظاهرات من حين لآخر لما لها من فائدة تعم وتنفع.

ثم اختتمت الندوة بحفل تواقيع لروايات عبدالله النعيمي (اسبريسو) وخالد الجابري (هربت) وفتحية النمر ( طائر الجمال والسقوط إلى أعلى) وهدى سرور (الياه).