سلحفاة 'الكترونية' تشق طريقها نحو ليبيا

موعدنا على الطرف الاخر من البحر المتوسط

طرابلس - قام عدد من الخبراء الليبيين، يعملون في محطة الأبحاث البيولوجية البحرية، في مدينة نابولى بإيطاليا، بإطلاق سلحفاة بحرية نادرة، محمّلة بجهاز إلكتروني، يبثّ بيانات عبر الأقمار الصناعية.
وتأتي هذه الخطوة، في سياق إطار تجربة علمية، يجريها مركز بحوث الأحياء البحرية الليبي، لمعرفة مسار هجرة هذا النوع من السلاحف النادرة، على مسافة تبعد عن الساحل الليبي بحوالي ميلين بحريين، أي ما يعادل ثلاثة كيلو مترات، وبعمق حوالي ثمانية عشر متراً.
وسيتم من خلال هذه السلحفاة البحرية، المجهزة إلكترونياً، رصد المتغيرات البيئية، مثل درجة حرارة المياه، والملوحة، والضغط في أعماق بحرية مختلفة، وذلك في إطار الأنشطة التي يقوم بها المركز الإقليمي للمناطق المتمتعة بحماية خاصة في البحر المتوسط، والتابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وأوضحت وزارة البيئة الليبية، أنّ هذه التجربة، ذات أهمية في الدراسات الخاصة بسلامة البيئة البحرية، إذ تُستعمل كوسيلة لتحديد الأماكن المهددة بالتلوث البيئي، والأماكن الخالية منه، مشيرة إلى أنّ السلحفاة ككائن بحري، تضطلع بدور كبير في التوازن البيئي والطبيعي، سواء في البحر أو اليابسة. كما أنها تلعب دوراً في حماية هذه النوع من الكائن "البرمائي"، من الانقراض.