سلاح جديد مضاد لسرطان الدم

بحوث مستمرة لمواجهة السرطان

لندن - بفضل الاكتشاف العلمي الجديد، قد يتمكن العلماء البريطانيون أخيرا من استخدام خلايا القتل المناعية الطبيعية في الجسم لمحاربة الأورام السرطانية الخبيثة وقتلها دون إيذاء الخلايا السليمة.
وأوضح الباحثون في المستشفى الملكي بلندن، أن الخلايا المناعية تفرز موادا كيميائية تدمر الأجسام الغريبة وتقضي على خلايا اللوكيميا (سرطان الدم)، معربين عن اعتقادهم أن التحام الخلايا من شخص متبرع قد يساعد المرضى المصابين بهذه العلة، وخصوصا المصابين بسرطان الدم البيضاوي الحاد، الذين ينتكسون بعد العلاج ولا يملكون متبرعا مناسبا لعملية زرع نخاع العظام.
وأشار الأطباء إلى أن ألفي حالة جديدة من هذا المرض تظهر سنويا في بريطانيا، ويتحقق الشفاء التام عند ثلاثة أرباع المرضى بعد العلاج الكيماوي، إلا أن غالبية المرضى من كبار السن وأكثر من نصف الأطفال والشباب يموتون بعد إصابتهم بانتكاسة.
وفسّر المختصون أن البحث الجديد يعتمد على تقنية خاصة لتصفية خلايا القتل الطبيعية في الجسم من دم متبرع به، ثم تنميتها في المختبر واستخدامها كعلاج، مشيرين إلى أن التجارب السريرية قد تبدأ بهذا الصدد خلال سنتين من الآن.
وقال هؤلاء أنه إذا ثبت نجاح هذا العلاج المناعي الجديد، فسيصبح بإمكان كل مريض مصاب باللوكيميا البيضاوية الحادة (AML) تحقيق الشفاء التام من الإصابة.
ولفت الاطباء إلى أن هذا البحث وسّع دارة الفهم حول كيفية تفاعل الجهاز المناعي مع الخلايا السرطانية، حيث يمثل سلاحا جديدا واعدا ضد اللوكيميا من الممكن أن ينقذ حياة الكثيرين من هذا المرض القاتل. (قدس برس)