سلاح الجو العراقي يريد استعادة طائراته من ايران

بغداد - من روس كولفن
750 مقاتلة وقاذفة وطائرة تدريب اسطول الجو العراقي قبل حرب الخليج

قال قائد سلاح الجو العراقي الاحد انه يأمل ان تعيد طهران بعضا من عشرات الطائرات المقاتلة العراقية التي وصلت الى ايران عشية حرب الخليج في 1991 لكنه سلم بأن الكثير من تلك الطائرات ربما لا يمكن إصلاحه.
وكانت تلك الطائرات وصلت الى إيران فرارا من الدمار ويتطلع اللواء كمال البرزنجي لاستعادتها وهو يعيد ببطء بناء سلاح الجو العراقي المحطم بمساعدة أميركية.
وأضاف للصحفيين في بغداد ان العراق لم يستعد أي طائرة حتى الآن. وأضاف ان هذه المسألة تخص السياسيين.
لكنه أعرب عن أمله ان يمكن إعادة بعض تلك الطائرات الى العراق. وأضاف ان القليل منها سيكون قابلا للإصلاح.
ويقدر موقع غلوبال سيكيوريتي.اورغ المتخصص في المعلومات الأمنية ان نصف سلاح الجو فر الى إيران في 1991 بعد نحو ثلاث سنوات فقط من انتهاء الحرب العراقية الايرانية بدلا من التصدي لطائرات التحالف.
ودمر كثير مما تبقى من سلاح الجو أثناء غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 .
وينهض سلاح الجو العراقي ببطء من تحت أنقاض عقود من الحرب والعقوبات التي قضت على أسطوله من الطائرات المقاتلة والذي كان يعد في وقت ما سادس أكبر أسطول في العالم.
ويقول غلوبال سيكيوريتي.اورغ انه في مرحلة ما كانت القوات الجوية تمتلك 750 مقاتلة وقاذفة وطائرة تدريب أغلبها من روسيا وفرنسا.
لكن البرزنجي قال إنه يوجد الآن 45 هليكوبتر وطائرة فقط للنقل والاستطلاع. وأنشئ سلاح الجو أول مرة عام 1931 ويعاد بناؤه من الصفر منذ عام 2004 .
ويشكل طيارون منذ وقت صدام العمود الفقري لجهود إنشاء أسطول جوي جديد لكن البريغادير جنرال الاميركي بوب الارديس قائد الفريق الانتقالي لسلاح الجو قال ان برنامجا بدأ لتدريب طيارين جدد.
واضاف للصحفيين "انها عملية معقدة ان تدرب سلاح الجو في حين تكافح تمردا مناهضا".
وسلاح الجو ليست لديه قدرات هجومية بعد ويعتمد على طائرات هليكوبتر هجومية ومقاتلات اميركية لدعم القوات البرية.
ولدى سؤاله متى سيكون سلاح الجو قادرا على تنفيذ عمليات قتالية جوية قال البرزنجي ان هذه المرحلة قريبة.
ويتشكل سلاح الجو حاليا من طائرات نقل هيركيوليز سي-130 وتشكيلة من الطائرات الصغيرة ذات الجناح الثابت للاستطلاع وعدد من طائرات هليكوبتر هوي التي ترجع لأيام حرب فيتنام وإم آي-17 روسية الصنع.