سلاح الجو الباكستاني يعلن حالة التأهب القصوى

القوات الباكستانية تستعد لاي مغامرة هندية

اسلام اباد وموسكو - أفادت مصادر عسكرية في باكستان ان سلاح الجو الباكستاني وضع في حالة تأهب قصوى في الوقت الذي ازدادت فيه حدة التوتر بين باكستان والهند منذ ثلاثة ايام.

ونقلت وكالة الانباء الباكستانية عن الجنرال سيد قيصر حسين رئيس اركان سلاح الجو قوله ان "جميع قواعد سلاح الجو الباكستاني وضعت في حالة تأهب قصوى لحماية المجال الجوي للبلاد".

واضاف "اذا شنت الهند هجوما فان القوات البرية والجوية والبحرية ستكون على اتم استعداد للدفاع عن البلاد".

واعلنت باكستان السبت ان الهند حشدت قواتها على الحدود الباكستانية ووضعتها في "موقع هجومي جدا".

وحذر الجنرال من "ان هجوما هنديا على باكستان في الظروف الحالية امر غير مستبعد واذا غامرت نيودلهي بالقيام بخطوة غير معقولة فانها ستلقى الرد المناسب".

واوضح ان سلاح الجو الباكستاني "قادر تماما على الدفاع عن كل شبر من اراض البلاد".

وقد تصاعدت حدة التوتر بين البلدين منذ الهجوم الانتحاري الذي نفذته مجموعة كوماندوس في الثالث عشر من الشهر الجاري على مقر البرلمان الهندي واسفر عن سقوط14 قتيلا من بينهم المهاجمين. واتهمت نيودلهي مجموعتين انفصاليتين من كشمير بالوقوف وراء هذا الاعتداء.

من ناحيتها عبرت موسكو السبت عن قلقها من تصاعد التوتر بين الهند وباكستان ودعت البلدين الى "استئناف الحوار".

وصرح نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر لوسيوكوف ان روسيا "تعرب عن قلقها الشديد" لتصاعد التوتر بين الهند وباكستان.

واضاف الدبلوماسي ان موسكو تامل في ان لا يذهب البلدان الى حد اتخاذ "تدابير متطرفة" مشددا على ان الحل الوحيد يكمن في "استئناف الحوار" بين الهند واسلام اباد.

واعلنت الهند الجمعة انها استدعت سفيرها في اسلام اباد وانها اوقفت خطوط النقل عبر سكك الحديد ووسائل النقل البري مع باكستان ونشرت اعدادا ضخمة من قواتها على الحدود الباكستانية وعلى طول خط المراقبة في كشمير.

كما قامت بحشد قواتها على الحدود بين البلدين سعيا الى حمل اسلام اباد على اتخاذ تدابير لردع الحركات الاسلامية المتمردة في كشمير.