'سلاحف الننجا' بالأبعاد الثلاثية يحقق ايرادات تاريخية

تحاول انقاذ مدينة نيويورك

واشنطن - تمكن فيلم الحركة بالأبعاد الثلاثية "سلاحف الننجا" من اكتساح قاعات العرض في اميركا، وتحقيق ايرادات تاريخية في فترة وجيزة.

و تصدر فيلم الحركة شباك التذاكر في أميركا الشمالية خلال الأسبوع الأول من عرضه في الصالات، على ما أظهرت أرقام شركة "اكزيبيتر ريليشنز".

وحقق الفيلم الذي تشارك في بطولته النجمة ميغان فوكس وهو آخر أجزاء سلسلة من الأعمال المتمحورة على سلاحف النينجا وحقق 35,3 مليون دولار من العائدات.

ورحب القائمون على الفيلم بالايرادات التاريخية التي حققها الفيلم.

وتراجع إلى المرتبة الثانية "اكس من: ابوكاليبس" أحدث أجزاء سلسلة "اكس من" من إخراج بريان سينغر وبطولة جنيفر لورنس وجيمس ماكافوي ومايكل فاسبندر، مع عائدات بلغت 22,3 مليون دولار في الأسبوع الثاني من عرضه في الصالات (116,5 مليون في المجموع).

واحتل المرتبة الثالثة فيلم جديد مقتبس عن رواية تحمل الاسم عينه هو "مي بيفور يو". وحصد الفيلم الذي يروي قصة حب بين شابة غريبة الأطوار وشاب مقعد 18,3 مليون دولار.

وتراجع بالتالي إلى المرتبة الرابعة فيلم "اليس ثرو ذي لوكينغ غلاس" وهو إعادة لقصة "اليس إن ووندرلاند" (أليس في بلاد العجائب)، مسجلاً 10,7 مليون دولار من العائدات (50,8 مليون في المجموع).

وكانت المرتبة الخامسة من نصيب "ذي انغري بيردز موفي" الذي حصد 9,8 مليون دولار من العائدات في الأسبوع الثالث من عرضه في الصالات (86,7 مليون في المجموع).

وتلاه في المرتبة السادسة فيلم "كابتن أميركا: سيفيل وور" أحدث إنتاجات استوديوهات "مارفل"، مع 7,6 مليون دولار من العائدات (388,9 مليون في المجموع).

تدور أحداث الجزء الثاني من فيلم سلاحف النينجا "آوت اوف ذا شادوز" في قالب من المغامرات والكوميديا، حيث تحتاج مدينة نيويورك إلى الأبطال وتسيطر قوى الظلام على المدينة بقيادة شريدر وعصابته، ويتحكمون في كل شيء بدءا من الشرطة ونهاية بالسياسيين الفاسدين.

وتعود سلاحف النينجا من جديد لمحاولة انقاذ مدينة نيويورك، بعد قيام الدكتور باكستر، بتطوير نماذج مشابهة لها، من أجل تنفيذ خطة إجرامية للسيطرة على المدينة.

وقدم فيلم "سلاحف النينجا: الخروج من الظلال"، عرضه العالمي الأول في نيويورك بحضور أبرز نجومه.

والفيلم هو في الواقع تتمة للجزء الاول الصادر قبل عامين والذي عرف نجاحا كبيرا ومتابعة عالية.

يقول الممثل ستيفن أميل: "نه فيلم ممتع، يجد الإلهام في الجوانب المختلفة للسلاحف، التي رأيناها في أفلام الحركة وأفلام الرسوم المتحركة وكل شيء".

ويضيف الممثل براين تي: "السلاحف ومثلما رأيناها في الفيلم السابق، تجلب معها الكثير من الكوميديا والحركة والترفيه واللهجة الساخرة، تعرفون، السلاحف تعني في الواقع المرح والمفاجأة، إنها سلاحف النينجا، لقد حاولنا تقديم كل هذه الفرجة الممتعة التي عرفناها في الجزء الأول ولكن أردنا أيضا تقديم عمل كبير ومدهش وأكثر إثارة".

وقال الممثل نويل فيشر الذي يجسد من جديد دور مايكل انغ، أحد أبزر سلاحف النينجا المحاربة: "الشيء الرائع حقا في هذا الفيلم، هو التركيز كثيرا على السلاحف، واختبار علاقات الصداقة بينها، وهذا ما نكتشفه فعلا في الفيلم، هناك نصف السلاحف، التي تتخذ موقفا معينا والنصف الآخر، تتخذ موقفا مغايرا وهذا ما يخلق الكثير من التوتر بينها".

وكانت الممثلة الأميركية وعارضة الأزياء ميغان فوكس، التي تعد إحدى "أيقونات الإثارة" في أفلام الصراع في تاريخ هوليوود الحديث بعد فيلمها المتحولون وإحدى بطلات الفيلم بجزأيه قد قالت مؤخراً في مقابلة تلفزيونية إن هذا الفيلم حقق لها نجاحا ورسم لها طريقا أخرى، خاصة بعد أن أصبحت أما وتريد خوض تجارب مختلفة عن فيلم المتحولون.

فيلم "سلاحف النينجا: الخروج من الظلال" الذي بلغت تكلفة إنتاجه 125 مليون دولار من إخراج ديف غرين و إنتاج مايكل باي ويصل إلى قاعات السينما العالمية في بداية يونيو/حزيران.