سفراء الاردن يتحولون الى رجال تسويق لمؤسسات بلادهم

جولة للسفراء للاطلاع على ما يمكن ان يسوقونه في الخارج

عمان - اكد المشاركون في الملتقى الاقتصادي الاول لسفراء الاردن في الخارج اهمية الملتقى في تحقيق رؤية الملك عبدالله الثاني باحداث تحول في دور المؤسسات الدبلوماسية يعزز الجهود التي تبذل للوصول بالاقتصاد الاردني لوضع افضل تتحسن في ظله الظروف المعيشية للمواطن الاردني
وتشمل عملية اصلاح الاقتصاد الاردني تخفيض عبء المديونية وتقليص عجز الموازنة وتبني سياسة الانفتاح الاقتصادي والاندماج في الاقتصاد العالمي.
واشار سفراء مشاركون في الملتقى، الذي تنظمه وزارة الخارجية بالتعاون مع ادارة الاقتصاد والتنمية في الديوان الملكي الهاشمي، ويعقد تحت شعار "نحو تحقيق الرؤية الملكية" الى ان الملتقى يحاول ترجمة رؤية العاهل الاردني من خلال تحقيق التواصل بين رؤساء البعثات الدبلوماسية الاردنية والوزارات والمؤسسات بهدف تسويق الاردن في الخارج.
وقالت سفيرة الاردن لدى الاتحاد الاوروبي علياء بوران ان الملتقى يتيح للسفراء فرصة الدخول في حوارات مع وزارة الخارجية حول مواضيع سياسية وادارية تسهل عمل السفارات في الخارج.
يشار الى ان الاتفاقية الاردنية مع الاتحاد الاوروبي دخلت حيز التنفيذ في بداية ايار الماضي الامر الذي يرتب افاق تعاون مع دول الاتحاد، ويتيح للاردن زيادة النافذة الاقتصادية والاستثمارية. كما يوفر تخفيض جمركي بالتدريج حتى عام 2010 تقام خلالها منطقة تجارة حرة مع الاتحاد الاوروبي تفتح المجال لدخول الصناعات الاردنية الى الاسواق الاوروبية.
وقالت السفيرة بوران ان الاتفاقية وفرت للدول المعنية وللقطاع الخاص فرصة ايجاد مناخ اقتصادي ملائم للاستثمار في الاردن، موءكدة اهمية العمل على رفع جودة المنتج الاردني.
وقال السفير لدى الولايات المتحدة الاميركية كريم قعوار ان حجم الصادرات الاردنية الى اميركا نما خلال السنوات القليلة الماضية من 9 ملايين دولار الى 500 مليون مشيرا الى ان الملتقى يشكل فرصة للاطلاع على مختلف القطاعات الاقتصادية للعمل على تسويقها من خلال اتفاقية التجارة الحرة مع اميركا.
واكد السفير قعوار ان اتفاقية التجارة مع اميركا من اهم الاتفاقيات التي وقعها الاردن وستعمل على تعزيز الروابط التجارية مع الولايات المتحدة وزيادة حجم التبادل التجاري بانشاء منطقة تجارة حرة خلال فترة انتقالية مدتها عشرة اعوام تزال خلالها الرسوم عن جميع السلع المتبادلة بين الطرفين وتفتح الباب امام تحرير تجارة الخدمات وتأكيد احترام حقوق الملكية الفكرية وتفعيل قوانين البيئة واحترام معايير العمل.
وقال ان الملتقى يوفر فرصة للالتقاء بالمسئولين وتنسيق المواقف الرسمية مع البعثات الدبلوماسية والتعرف على ما هو جديد في مجال الاقتصاد والسياحة لاعطاء الدور الدبلوماسي من مقومات الترويج للاردن الجديد في اقطار العالم المختلفة.
واكد سفير المملكة في موسكو احمد مبيضين ان الملتقى يهدف الى نقلة نوعية للدبلوماسية الاردنية تتناسب وتطلعات الملك عبدالله الثاني لبناء نمط اقتصادي حديث للدولة الاردنية يصبح الاردن بموجبها نموذجا رياديا وقصة نجاح يحتذي بها في المنطقة والعالم.
وقال ان السفارات هي ذراع السياسة الخارجية الاردنية، الا انها ستشمل النواحي الاقتصادية والاجتماعية وهو الامر الذي يجسده الملتقى وسينعكس ليس فقط على عمل السفارات فحسب بل على مختلف القطاعات الاقتصادية بما فيها القطاع الخاص صاحب الدور الرئيس في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.