سفاح 'شرير للغاية' يروي جرائمه المروعة على الشاشة

فيلم يدور حول المجرم الأميركي تيد باندي الذي أدين بمجامعة الموتى وقتل واغتصاب العشرات من النساء والفتيات خلال فترة السبعينيات.


الفيلم يروي سيرة حياة المجرم من وجهة نظر حبيبته


هل يمجد الفيلم مختلا عقليا قتل العشرات من النساء!


لأول مرة زاك ايفرون في أفلام الجريمة

لوس انجليس - تطلق نتفليكس في شهر رمضان فيلما يروي سيرة المجرم الأميركي تيد باندي الذي أدين بمجامعة الموتى وقتل واغتصاب العشرات من النساء والفتيات خلال فترة السبعينيات.
يدور فيلم "شرير للغاية" الذي يتولى بطولته النجم زاك ايفرون في دور باندي حول جرائمه ومحاكمته وحياته الشخصية من وجهة نظر حبيبته ليز كلوبفر، التي عرفته لسنوات ولم تصدق أيا من التهم الموجهة إليه إلى أن انكشفت الحقيقة واعترف هو بجرائمه، وتجسد شخصيتها الممثلة البريطانية ليلي كولينز.
يشارك في بطولة الفيلم جيم مالكوفيش وجيم بارسوناس وكايا سكوداليريو وهالي جويل أوسمنت وجيمس هيتفيلد.
وفي الفيديو الدعائي للفيلم، تبدأ الأحداث في مدينة سياتل الأميركية عام 1969 حيث يلتقي باندي بليز للمرة الأولى في بار، ويظهر في الاعلان أيضا باندي وهو يقوم بمختلف جرائمه على الرغم من الحياة العادية التي يعيشها مع حبيبته ويظهر أيضا مدافعا عن نفسه بشراسة أثناء المحاكمة.
ويبدو زاك إيفرون منسجما مع الشخصية، وهي المرة الأولى التي يقدم فيها النجم المعروف بأدواره الكوميدية، هذا النوع من الأفلام. 

فيلم 'شرير للغاية'
قاتل يعيش حياة رومانسية

ويتمتع ايفرون بكاريزما وجاذبية لذلك جاء مناسبا للدور حيث عرف باندي بالسفاح الوسيم، الذي يتقرب الى ضحاياه من النساء وخاصة الشابات منهن، وعادة في الأماكن العامة، يتظاهر بالاصابة أو الإعاقة، أو انتحال شخصية السلطة، قبل أن يتغلب ويتمكن منهن في أماكن أكثر إنعزالا، ما يسهل عليه قتلهن أو اغتصابهن او الاثنين معا.
ويعود أحيانا إلى مسرح الجريمة لساعات في كل مرة، متجملا ومتبهرجا لأداء أفعال جنسية مع الجثث حتى تتعفن بالكامل أو تنهش من قبل الحيوانات البرية حيث يصبح من المستحيل عليه تكرار الفعلة. 
وكان قد قطع رأس ما لا يقل عن 12 من ضحاياه، وأبقى بعض الرؤوس المقطوعة في شقته لفترة من الزمن كتذكارات، وفي حالات قليلة، اقتحم ببساطة المساكن ليلا وحطم رؤوس ضحاياه وهن نيام.
ويقوم بإخراج الفيلم جو بيرلينغر الذي أخرج أيضا مسلسلا عن القاتل نفسه بعنوان "تسجيلات تيد بندي" الذي يحتوي على تسجيلات للقاتل لم تسمع من قبل ومن ضمنها شهادات النساء اللاتي كانت على علاقة به قبل أن يعترف بقتله لـ36 امرأة.
وعبر نقاد عن مخاوفهم من اعتبار الفيلم تمجيدا للقاتل إلا أن بيرلينغر يرفض هذه الفكرة موضحا "الأمر مختلف تماما، هذا الفيلم يهدف لإظهار صورة ثلاثية الأبعاد لمختل عقليا".

وأضاف وفقا لموقع "فايس" عربية: "الغاية من الفيلم هو إعطاء الجمهور فرصة عيش التجربة نفسها التي عاشتها صاحبته ليز كلوبفر والتي عاشها أي شخص تم خداعه من قبل تيد بندي".
وتابع "أردت إعادة عيش التجربة نفسها بالمشاعر نفسها، وليس سرد قصة وحسب. هذا يعني أننا نريد المشاهد أن يغوص في أعماق العلاقة بين تيد وليز، أن تنسى أن هذا الفيلم عن تيد بندي، بل عن قصة شخصين في حالة غرام وحب، إلى أن يقع الشاب في تعقيدات قانونية."
كما أكد إيفرون بحسب الوقع نفسه أنه لم يكن سينجز الفيلم لو شعر فيه أي نوع من التمجيد، موضحا أن "مفتاحي لإتقان الشخصية كان بالدخول ودراسة سمات بندي كشخص وقدرته على الخداع والاحتيال على الناس، ليظهر للعالم أن رجلاً بذاك الوجه الفتان، والابتسامة الطيبة، والكلام العذب يمكن أن يستغل هذا كله للقيام بأعمال بغاية الشر والإجرام".
 وقال "من أصعب الأمور في هذا العمل، هو إيجاد الزاوية المناسبة لأدخل عقل هذا القاتل. هذا عنى لدي شخصياً، أردت أن أظهر شيئًا أو جانباً كان يجب أن نعرفه عن هذا القاتل، تفاصيل من المهم جدًا أن يعرفها هذا الجيل والجيل الذي يليه".
وسيعرض الفيلم تجاريا في صالات السينما العالمية بالتزامن مع عرضه على شبكة نتفليكس.