سعود الفيصل: لا مبررات لتقديم موعد القمة

لا مبرر لقمة طارئة!

الرياض - قال الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الاربعاء ان تقديم موعد القمة العربية "دون مبررات واضحة" يمس "مصداقيتها" مشيرا الى ان حكومته "لا تزال تدرس" اقتراح تغيير مكان وموعد القمة.
واوضح في مؤتمره الصحفي النصف شهري في الرياض "انطباعي ان تقديم موعد القمة وتغييره دون وجود مبررات واضحة لن يعطي للقمة العربية وهي اعلى سلطة عربية المصداقية التي نتوخاها".
واضاف الامير سعود الفيصل "نحن تسلمنا اقتراح تغيير مكان وموعد القمة يوم امس (الثلاثاء). وان حكومتي لا زالت تدرس هذا الموضوع على اعلى مستوى".
وتابع "لكن كما تعرفون القمة اقرت دوريتها ونحن لم نعرف حتى الان ما هي مبررات تقديم موعد القمة لايام". مشيرا الى ان المملكة السعودية "قدمت مبادرة لاصلاح الوضع العربي" وان "المهم في الامر هو جدية تنفيذ القرارات".
واعلن مصدر مسؤول في جامعة الدول العربية اليوم الاربعاء ان القمة العربية ستعقد منتصف اذار/مارس المقبل وليس في مطلعه، موضحا ان البحرين "طلبت" نقلها الى القاهرة بسبب "تهديدات عسكرية في الخليج".
واوضح المصدر ان "الموعد المتوقع للقمة هو منتصف اذار/مارس المقبل بعد موافقة الجامعة على عقدها في القاهرة" مشيرا الى ان المنامة "طلبت نقل القمة الى القاهرة نظرا لوجود تهديدات عسكرية في الخليج".
وكان دبلوماسي عربي اعلن لفرانس برس في وقت سابق اليوم ان "المشاورات تركزت على عقد القمة في مطلع اذار/مارس بدلا من 24 الشهر ذاته، الا ان البعض يفضل انعقادها في منتصف الشهر وليس اوله".
واضاف الدبلوماسي ان "وزراء الخارجية العرب سيحددون، اثناء اجتماعهم الطارئ في القاهرة، موعد القمة في منتصف اذار/مارس وليس مطلعه على الارجح".
وكان دبلوماسيون في المنامة ذكروا امس ان القمة ستعقد اما في الاول او الثاني من آذار/مارس المقبل.
ومن جهته، قال الامين العام للجامعة عمرو موسى للصحافيين اليوم ان "الموعد النهائي للقمة سيتم تحديده في الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري في 16 الشهر الحالي برئاسة لبنان".
وكان وزير الاعلام البحريني نبيل يعقوب الحمر اعلن ان "البحرين وافقت على اقتراح الامانة العامة للجامعة العربية بنقل اجتماعات القمة العربية الى القاهرة لتعقد برئاسة البحرين".
وسيعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا في 16 شباط/فبراير الحالي في القاهرة لبحث الاوضاع في العراق والاراضي الفلسطينية.