سعود الفيصل: أؤيد قيادة المرأة للسيارات

صوت قوي لجانب حق المرأة السعودية

القاهرة - قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل انه يؤيد شخصيا حق المرأة السعودية في قيادة السيارات.
وقال في حديث لمجلة دير شبيجل الالمانية الصادر الاثنين أنه شخصيا يوافق على قيادة المرأة للسيارة ليس لاسباب فلسفية أو سياسية ولكن لاسباب عملية خاصة وأنها ليست قضية دينية حيث لا يوجد نص في القرآن يشير على تحريم قيادة المرأة للسيارة.
وتعليقا على فشل الجهود للسماح للمرأة بقيادة السيارة في الوقت الحالي رغم المعارضة قال "علينا التغلب على الرفض المتأصل في النفوس حول هذا الموضوع".
وأضاف الوزير أن علينا تحقيق مزيد من الحقوق الاهم للمرأة السعودية مثل حق الانتخاب وحق تحديد المسار الوظيفي الذي ترغبه وهي إجراءات إصلاحية لا يوجد حائل ديني يمنع تنفيذها.
وحول سؤال عن تأثير أخبار مرض الملك فهد على البورصة السعودية وفقدانها أكثر من خمسة بالمئة من قيمتها والخوف من تعرض المملكة لحالة من عدم الاستقرار قال الامير سعود الفيصل أن مؤشر البورصة ليس مقياسا للاستقرار السياسي ولكنه معرض للصعود والهبوط تماما مثل أسعار البترول.
أما عن الحالة الصحية للملك فهد فأكد الوزير رضا الاطباء عن التطور الايجابي للحالة الصحية لجلالة الملك وأنه سيغادر المستشفى خلال أيام وفيما يتعلق بالخلافة قال الوزير أن كل شخص يعلم تماما من هو الملك المقبل للملكة.
وردا على سؤال المجلة بأن الامير عبدالله هو الذي سيخلف الملك فهد وبعده ربما يأتي الامير سعود الفيصل كوريث محتمل للعرش خاصة وأن أمريكا ترشحه قال الوزير أن من يدعي ذلك لا يدري إلا القليل عن الظروف السياسية في الشرق الاوسط.
وعن الصعوبات التي تواجه الاصلاحيين في السعودية وبطء عملية الاصلاح الضرورية بعد هجمات أيلول/سبتمبر أكد الوزير أن المملكة تتطور بسرعة كبيرة ولكنها لا تسمح باجراء تجارب غير المجدية وهدفها الاكبر هو الحفاظ على وترسيخ التلاحم الداخلي للمجتمع وأشار الوزير إلى عملية التطوير الطويلة التي خاضتها أوروبا وأعطى مثالا لحصول المرأة على حقها الانتخابي في بريطانيا واستغراق ذلك مئات السنين.
ونفى الفيصل أن تكون سلطة الدين في السعودية سلبية وأشار إلى قول الامير عبدالله ولي العهد أن سلطة الدين هي الضمان الواجب استغلاله في الحفاظ على ترابط المجتمع.
وأوضح الوزير أن المشكلة في موضوع سلطة الدين تتركز حول مسألة تكفير الاخرين بمعنى رمي المختلف فكريا بالكفر.
وألقى الوزير سعود الفيصل باللوم على إسرائيل برفضها خطط السلام ومنها تلك التي طرحها الملك فهد قبل 23 عاما ولكنه وصف انسحاب اسرائيل من غزة بأنه خطوة أولية ايجابية لابد أن يعقبها خطوات أخرى مع ضرورة حل المشاكل المتبقية وخاصة المستوطنات في الضفة الغربية.