سعوديَّات يحيين حملة لإنهاء الحظر على قيادة السيَّارات

دبلوماسيون: هامش المناورة ضيق امام الملك

الرياض - قالت ناشطة الاثنين إن اكثر من 1000 سعودي وسعودية أرسلوا التماسا الى الملك عبدالله مطالبين بأن يسمح للنساء بقيادة السيارات في المملكة الاسلامية المحافظة.

وقالت وجيهة الحويضر إن الالتماس ارسل الاحد وهو اليوم الوطني السعودي من قبل مجموعة من المدافعات عن النساء تحمل اسم "لجنة حملة المطالبة بحق المرأة في قيادة السيارة".

ويمثل الالتماس اول محاولة جادة لكسر حظر رسمي على قيادة النساء منذ اوائل التسعينيات عندما تحدت مجموعة من النساء التقاليد الاجتماعية بقيادة السيارات سوياً في وسط الرياض.

وقال البيان الذي وقعه 1102 من نشطاء حقوق الانسان السعوديين غالبيتهم من النساء "الأمل يحدونا وأنتم تقودون مسيرة الاصلاح والتطوير المستمرة في بلادنا..لكي يكون تشريع حق قيادة المرأة للسيارة أحد مشاريعكم التي تهدونها بهذه المناسبة الى نساء الوطن".

واضاف البيان "نستذكر نحن ـ النساء والرجال ـ الموقعات والموقعين على هذا الخطاب ما أكدتم عليه في كثير من المناسبات (من أن مسألة قيادة المرأة للسيارة مسألة اجتماعية وليست دينية)".

وقال البيان ان النساء في المناطق النائية وداخل المجمعات السكنية الخاصة يقمن بالفعل بقيادة السيارات ولكن في المدن تضطر الاسر الى انفاق المال على سائقين اجانب من الذكور.
ونشر الالتماس على عدد من مواقع الانترنت.

ودفعت المؤسسة الدينية السعودية القوية بانه اذا سمح للنساء بقيادة السيارات فسيصبح بوسعهن الاختلاط بحرية برجال ليس لهم بهن علاقة.

ويطبق رجال الدين منعاً صارماً للاختلاط في السعودية الدولة الوحيدة في العالم التي لايمكن للنساء فيها أن يقدن السيارة.
ويدعم الكثير من الرجال السعوديين هذا الحظر.

وينظر عديدون من السعوديين الى الملك عبدالله على انه مؤيد لبعض الإصلاحات الاجتماعية والسياسية بما فيها السماح للنساء بقيادة السيارات ولكن دبلوماسيين يقولون ان هامش المناورة المتاح امامه ضيق بسبب معارضة رجال الدين وأمراء بارزين.