سعد الحريري: سأقبل بنتائج تحقيق ميليس مهما كانت

الحريري اثناء لقائه بصفير

بيروت - أكد سعد الحريري نجل رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري الذي تحقق لجنة دولية في اغتياله انه سيقبل نتائج التحقيق "مهما كانت" فيما تزخر وسائل الاعلام وتصريحات السياسيين بمعلومات متناقضة عن اثبات التقرير ضلوع سوريا في الجريمة او خلوه من الاثباتات الحسية.
وقال سعد الحريري، زعيم الاكثرية النيابية، في تصريح صحافي ادلى به الاثنين في روما "ننتظر التقرير وسنقبل نتائجه مهما كانت".
وتساءل اثر اجتماعه بالبطريرك المروني نصر الله صفير "لماذا تثار كل هذه الضجة حول تقرير ميليس (ديتليف، رئيس اللجنة الدولية) اذا كان فعلا فارغا كما يحاول البعض تصويره".
واضاف "ان الذين اغتالوا رفيق الحريري سيدفعون الثمن ويجب ان ينالوا اشد العقوبات".
وكان الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، حليف الحريري، اكد الاثنين تمسكه بضرورة محاسبة النظام السوري اذا اثبت التحقيق الدولي تورطه في اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري.
وجاءت مواقف الحريري وجنبلاط غداة هجوم شديد عليهما شنته مجلة سورية شمل كذلك رئيس الحكومة فؤاد السنيورة.
وانتقدت مجلة الاقتصادية السورية بشدة جنبلاط والحريري والسنيورة واتهمتهم بـ"محاولة التاثير" على تقرير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري وزعزعة الاستقرار في سوريا.
من ناحيتها اعتبرت صحيفة "الثورة" السورية الرسمية ان لبنان وسوريا "يتعرضان لمؤامرة كبرى" وان لجنة التحقيق الدولية وقعت ضحية افادات كاذبة.
ومن المفترض ان يرفع القاضي الالماني ديتليف ميليس تقريره الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان في 21 تشرين الاول/اكتوبر اي قبل ثلاثة ايام من انتهاء الفترة الحالية لعمل اللجنة.
يذكر بان مجلس الامن الدولي شكل لجنة دولية للتحقيق في اغتيال الحريري بموجب القرار 1595 الذي صدر في نيسان/ابريل.