سرير 'تابوت' يهب حياة ثانية للنائمين خلال الزلازل

كبسولة امنة بحاجة لمزيد من التحسينات

بكين - طور مخترع صيني سريرا مضادا للزلازل يحمي النائمين فوقه في الحالات الطارئة عبر ابتلاعهم.

وكثيرا ما يفضي الاستغراق في النوم إلى الموت تحت الانقاض حين حصول هزات عنيفة.

وفي العام 2010 تقدم المبتكر الصيني وانغ ونغي ببراءة اختراع لسرير مقاوم للزلازل، ومنذ ذالك الحين أضفى المخترع العديد من التحسينات على تصميمه لتقديم مزيداً من الحماية والأمان للنائم فوق السرير حال حدوث زلزال.

والسرير الذي يشبه شكله التابوت يتحول إلى ملجأ حديدي ينفتح تلقائيا بسرعة حين حدوث زلزال ويبتلع الشخص النائم لإنقاذه، فيسقط الشخص إلى الأسفل داخله وينغلق سطح السرير بسرعة.

وزود السرير في داخله بمواد غذائية وزجاجات مياه معدنية وأدوية وأقنعة مضادة لاستنشاق الغاز تساعد الإنسان على البقاء حياً لفترة مؤقتة طويلة.

والسرير الذي يبدو كبسولة امنة يمكن ان ينقذ كثيرين، دفع العديد الى طرح تساؤلات عديدة.

ويبدو مصير المستخدمين الذين ينامون في وضعيات مغايرة لا تناسب وضعية عمل التقنية السليمة غامضا، مع احتمال ان ينغلق باب السرير على قدم النائم عند تنشيط برنامج السلامة والأمان المدمج والذي يُفعل تلقائياً عن الشعور باهتزازات غير عادية.

بالإضافة إلى أن تصميم السرير والخامات المصنوع منها وما يحتويه من الداخل تجعله ثقيلاً جداً، وبالتالي من الصعب حمله أو نقله عن طريق البشر حال العثور عليه عند حدوث زلزال، بل بحاجة إلى رافعة لانتشاله وإنقاذ من بداخله.

البعض قال ساخرا إن النسخة الأحدث من السرير يمكن أن تكون بمثابة فرن إذا تسبب الزلزال في نشوب حريق، " زلزال، وخبز محمص" كتب أحد المعلقين.

ولكن على الأقل يوجد طفاية حريق أسفل السرير.

ويعتبر الزلازل تهديداً دائماً لملايين البشر على سطح الأرض، وخاصة في الدول الأسيوية مثل الصين واليابان. وفي أسوأ الأحوال تحدث الزلزال حين اثناء الليل في فترات النوم وهو ما يعطل مغادرة السكان للمباني بالسرعة الكافية.

والسرير الجديد قد يوفر ملاذا امنا، غير انه يبدو بحاجة لمزيد من التطوير لتحسين مواصفاته وطرحه بسعر معقول.