سرقة 'نوبل في الرياضيات' بعد دقائق من تسلميها للفائز

سرقة 'وسام فيلدز' من عالم الرياضيات الايراني الكردي كوجر بيركار في البرازيل، والشرطة تحدد هوية اثنين من المشتبه فيهما.


اقامة حفل تسليم الجوائز للمرة الأولى في نصف الكرة الجنوبي


المؤتمر الدولي لعلماء الرياضيات يأسف بشدة لاختفاء الحقيبة الثمينة

برازيليا - سرق "وسام فيلدز" الذي يطلق عليه أحيانا "جائزة نوبل في الرياضيات" من الفائز به بعد دقائق من تسلمه خلال حفل أقيم في ريو دي جانيرو الأربعاء.
وفاز كوجر بيركار، بميدالية فيلدز، الجائزة الأكثر أهمية على مستوى العالم في حقل الرياضيات.
ووسام فيلدز، المعروفة رسمياً بالاسم "الميدالية الدولية للاكتشافات فائقة التميز في الرياضيات"، جائزة تمنح إلى علماء الرياضيات الذين لا يتعدى عمر الواحد منهم الأربعين سنة.
وسميت الجائزة بهذا الاسم تقديرا لعالم الرياضيات الكندي جون تشارلز فيلدز الذي قام بتصميم الوسام الذهبي بنفسه، وتكفل في البداية بتمويله.
وبيركار شاب من مدينة مريوان انتقل كلاجئ الى بريطانيا، ويعمل كأستاذ جامعي في جامعة كامبريج.
وقال منظمو الحفل إن كوجر بيركار وضع الوسام الذهبي، الذي تبلغ قيمته نحو أربعة آلاف دولار، في حقيبة وأدرك بعد ذلك بقليل أنها سرقت.

كوجر بيركار
أستاذ جامعي في جامعة كامبريج

وعثر مسؤولو الأمن في مركز مؤتمرات ريوسينترو على الحقيبة الخاوية في جناح قريب. وراجعت الشرطة تسجيلات كاميرات المراقبة الأمنية وحددت هوية اثنين من المشتبه فيهما.
وقال المنظمون في بيان "يأسف المؤتمر الدولي لعلماء الرياضيات بشدة لاختفاء حقيبة عالم الرياضيات كوجر بيركار التي كانت تحوي وسام فيلدز الذي تسلمه في الحفل صباح اليوم".
وهذه هى المرة الأولى التي يقام فيها حفل تسليم الجوائز، التي تمنح كل أربع سنوات، في نصف الكرة الجنوبي.
وتواجه الجوائز العالمية المرموقة في المجالات العلمية اتهامات كثيرة من أهمها عدم إنصافها للمرأة.
وتعد جوائز الفيزياء والكيمياء والرياضيات "الأكثر معاداة للنساء".
وتقدم الجوائز العلمية (أي الطب والفيزياء والكيمياء والأدب والاقتصاد) بالنسبة لنوبل في السويد، في حين يتم تسليم نوبل السلام في النروج، وهما بلدان يتفاخران بوضع المرأة فيهما ويضربان القدوة في هذا المجال.
صحيح أن عدد الفائزات بهذه الجوائز العريقة ما انفك يرتفع منذ الدورة الأولى، وهو قد ازداد من 4 بين 1901 و1920 إلى 19 بين 2001 و2017، غير أن عدد النساء المكرمات بهذه الجائزة والبالغ في المجموع 48 لا يشكل سوى 5% من إجمالي الفائزين بهذه التكريمات.