سدان آخران في سوريا يعانيان خللا

هل يتم تدراك الكارثة القادمة؟

دمشق - اكدت صحيفة "تشرين" الحكومية السبت ان سدين في محافظة حماه (200 كلم شمال دمشق) في شمال سوريا، هما "افاميا بي" و"افاميا سي" يعانيان من خلل.
وبني هذا السدان اللذان يملكان قدرة متوسطة على تجميع المياه على بعد 25 كلم جنوب سد زيزون. وقد انهار هذا السد يوم الثلاثاء الماضي وغمر عددا من القرى واسفر عن 22 قتيلا على الاقل وعدد من المفقودين.
واضافت الصحيفة ان الدولة تتوجه للاستعانة بشركة عالمية متخصصة "من اجل دراسة ظاهرة التسربات ووضع حد لها".
وفي شأن سد زيزون الذي انجز بناؤه في 1995، طرحت الصحافة الرسمية اسبابا متعددة للكارثة، وتساءلت "هل الخلل في الدراسة ام التنفيذ والاشراف وراء انهيار سد زيزون؟".
واضافت الصحافة ان التحقيق مستمر لتحديد المسؤوليات. والمحت صحيفة "الثورة" يوم الخميس الى اخطاء ارتكبتها الشركة العامة للبناء والتعمير.
واوضحت صحيفة "تشرين" ان سد زينون كان يفترض ان يروي 18 الف هكتار من الحقول الزراعية، مشيرة الى "الانعكاسات الخطرة على الزراعة" في وادي الغاب الذي يبعد 300 كلم شمال دمشق.
ولوحظت تشققات يوم الثلاثاء على جسم السد قبل ساعات من انهياره.
واجتاحت المياه خمس قرى هي مشيك وقاستون وزيارة وقرقور وزيزون. وغمرت المياه القرية الاخيرة بكاملها. وذكرت صحيفة "الثورة" الرسمية ان 25 الفا باتوا بلا مأوى فيما تحدث التلفزيون الرسمي عن اربعة الاف.
وتتسارع وتيرة المساعدات العربية والدولية. وامس الجمعة، وصل الى سوريا ما لا يقل عن عشرين طائرة منها اثنتان عراقيتان ناقلة ادوية ومواد غذائية وخيما واغطية، كما ذكرت "تشرين".
ووصل الى وادي الغاب فريق من الامم المتحدة.
وقد وجهت سوريا يوم الاربعاء نداء للحصول على المساعدة العاجلة غداة انهيار سد زيزون الذي يبعد 90 كلم شمال غرب حماه.